تعرض الزميل حسام الحسن من اسرة جريدة «اللواء» في طرابلس للضرب وتكسير آلة التصوير التي كانت بحوزته، خلال تشييع الشيخ عادل ابو شنب في مسجد طينال في طرابلس.
وبنتيجة الاعتداء، تقدم الزميل الحسن بشكوى لدى مخفر باب الرمل في طرابلس ضد بعض المشيعين ممن اعتدوا عليه.
وهذه الحادثة ليست الاولى من نوعها، اذ صار الاعلاميون «مكسر عصا» لكل من يريد ان «يفش» خلقه او يعترض على امر ما. وان استمرار التعدي على الاعلاميين الذين يكابدون في تأدية واجبهم مسألة لم يعد جائزاً السكوت عنها، وهذا الامر يتطلب تدخلاً حازماً من القوى الامنية ومن نقابتي الصحافة والمحررين لمنع تكرار هذه الحوادث.