04 ايلول 2010

 

 

الأعداد السابقة

 

 

1.pdf
2.pdf
3.pdf
4.pdf
5.pdf
6.pdf
7.pdf
8.pdf
9.pdf
10.pdf
11.pdf
12.pdf
13.pdf
14.pdf
15.pdf
16.pdf

 

 

 

 

 

 

«كورال الفيحاء»: هذه «قصتنا» مع البلدية

 خضر السبعين

المايسترو باركيف تسلاكيان متحدثاً الى «التمدن»

أوحى الكلام الذي قاله رئيس بلدية طرابلس د. نادر غزال في المؤتمر الصحافي الذي عقده يوم الجمعة الماضي ان «مشكلة» كورال الفيحاء قد سوّيت على قاعدة «الكورال عيني والشرطة البلدية عيني الثانية»، وقد اشار د. غزال الى ان «قصة «الكورال» كانت مفتعلة، وان الاعلام اعطاها اكثر من حجمها»، لكن هل انتهت «المشكلة» وحلت جذرياً، ام انها «نار تحت رماد»؟
ماذا قال قائد الكورال؟
مايسترو الكورال باركيف تسلاكيان قال الكثير حول هذه «القضية» في حديث الى «التمدن»، قال كلاماً يحمل في طياته مخاوف من المستقبل على المديين القريب والمتوسط، روى الحكاية -- ببساطته المعهودة - «من طقطق حتى السلام عليكم»، ولأن «التمدن» حريصة على حل هذه «القضية» على قاعدة الحفاظ على الكورال الذي يعتبر من ابرز المظاهر الثقافية والفنية في طرابلس كونه استطاع ان يفتح كوة في واقع المدينة التعيس، لاجل ذلك تكتفي «التمدن» بنشر بعض ما قاله لها تسلاكيان.
الشرطي العصبي؟!
تسلاكيان قال: «في عهد المجلس البلدي السابق كان يحصل سوء تفاهم بين احد عناصر الشرطة وبعض اعضاء الكورال، هذا الشرطي كان يتصرف بعصبية احياناً متذرعاً بانزعاجه من التدريبات او من عودتنا الى مقرنا متأخرين، كنت استوعبه، لكن بعد انتخاب مجلس بلدي جديد اخذ هذا الشرطي يستفز اعضاء الكورال بشكل كبير ومخل بالادب، بعدها حاولنا ان نأخذ موعداً من رئيس البلدية د. نادر غزال فلم نفلح بسبب انشغالاته، وتداركاً لتطور المشكلة آثرنا ترك المقر مؤقتاً، ثم كبرت القصة حيث قدم عدد من عناصر الشرطة شكوى الى رئيس البلدية».
اجتماع بالرئيس ومقترحات..
اضاف: «ولاحقاً اجتمعنا بالرئيس بحضور قائد الشرطة، وقد ركز الجانب الآخر على كيفية اخراجنا من المقر الذي نشغله منذ خمس سنوات، قُدِّمت اقتراحات عديدة، منها:
الانتقال الى «مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي»، لكننا قلنا ان المركز لا يناسبنا لاننا «نعمل طيلة ايام الاسبوع فقد يكون المركز مغلقاً، واحياناً تقام فيه ندوات ومحاضرات ونشاطات مختلفة لا يمكننا اثناءها القيام بعملنا.
أين نذهب؟
بعدها كبرت «القصة» وزادت الاستفزازات للضغط علينا، الكورال صار مؤسسة، فالى أين نذهب؟ المقر الذي نشغله لم تكن الشرطة تستخدمه، لذلك ان هناك اسباباً اخرى اجهلها وراء هذه الحملة على الكورال.
اقترحنا على الرئيس نقل الشرطي (...) لكن هذا الاقتراح لم يلق تجاوباً.
اتفقنا على ان نبقى في المقر، كنا نعمل تحت سقف البلدية، كنا متفاهمين في السابق، الكورال لديه مصاريف كورالية ورحلات وشراء اغاني وغيرها من المصاريف، البلدية لم تكن تدفع كل شيء بل بحسب قدراتها، اما بعد كل الذي حصل فان الثقة لم تعد موجودة، وبالنسبة لي شخصياً لم اعد مستعداً لان اصرف من جيبي على الكورال كما كان في الماضي وعلى البلدية ان تتحمل مسؤولياتها».
الموضوع المالي
وقال تسلاكيان: «بعد عقد عدة اجتماعات مع الرئيس وعد بان تسير الامور بشكل صحيح ونحن ننتظر ذلك». واستغرب المايسترو «الثرثرة حول المساعدات المالية التي يحصل عليها الكورال من جهات معينة (الرئيس سعد الحريري، الرئيس نجيب ميقاتي، الوزير محمد الصفدي..)، بالاساس كنا متوافقين مع البلدية على مسألة حصولنا على مساعدات، وهذه المساعدات المالية كانت تعطى للكورال بناء لمشاريع مدروسة كنا نقدمها للجهات المانحة.
استغرب نبش هذه القصص وكأنها محاولة لتشويه سمعتنا، ان من يحق له محاسبتنا هو من يدفع المال وليس غيره.
وهنا اشير الى ان هذا الموضوع لم يطرحه رئيس البلدية، لكن الحديث عنه تم في البلدية وخارجها. ان ما قدمه الحريري (100 الف دولار) صرف على مشاريع مفصلة قدمناها ورئيس البلدية السابق رشيد جمالي يعلم بكل التفاصيل».
اضاف: «عدنا الى المقر بناء على وعود بتسوية الخلاف، وقد كلف الرئيس عضو المجلس ورئيسة اللجنة الثقافية فضيلة فتال بمتابعة الموضوع، لكن الاستفزاز ما زال مستمراً من قبل الشرطي المذكور ومن قبل قائد الشرطة ايضاً!
نتفهم ان الرئيس مضغوط بالكثير من المسائل في بداية عهده لذلك ننتظر الحل ونفضل ان يبقى الكورال والشرطة في مكانيهما دون مشكلات. ويهمني ان اوضح ان ما اشيع عن تعرضنا للشرطة غير صحيح، وهناك احترام متبادل معهم، ولم يحصل الخلاف الا مع شرطي واحد».
وتابع تسلاكيان: «على الرغم من وجود الكثير من الراغبين بدعم الكورال وتقديم مقراتهم لنا في طرابلس وخارجها لكننا نرغب بالبقاء تحت سقف البلدية. شغلنا واضح وعملنا ناجح ولا لزوم لاثبات ذلك، الكورال لطرابلس وعليها ان تدعمه وتحافظ عليه.
مطالب الكورال من البلدية
واليوم، بعد اهتزاز الثقة، نريد ضمانات من رئاسة البلدية كي نستمر في عملنا.
والكورال ليس مؤسسة تجارية، لذلك نطالب بتحديد مبلغ معين بحسب مصاريفنا التي قدمنا كشفاً بها. ونطالب ان يعطى كل ذي حق حقه».

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

سياسة لبنانية  .  حديث البلد  .  بلديات  .  محليات  .  عربيات  .  قضايا إجتماعية  .  ثقافة وتراث

  تربية  .  إقتصاد  .  مقالات  .  مجتمع  .  منوعات  .  مساهمات  .  من الماضي

  الصفحة الرئيسية  .  تعليقات  .  سجل الزوار  .  حول التمدن  .  إتصل بنا  

   ©2004 Attamaddon Newspaper  جميع الحقوق محفوظة 

Designed by ZoomSite.com

 

 Back To Top