تتألف اللجنة الثقافية في بلدية طرابلس من اعضاء المجلس: فضيلة فتال (رئيسة)، ليلى شحود، د. خالد تدمري، فواز حامدي، عامر الرافعي وهبة المراد، ومن خارج المجلس: د. نواف كبارة، عبداللطيف كريم، د. كلود ابي نادر، د. محمد المصري، ندى بوحيدر طربيه، الزميل احمد الايوبي، عايدة بكري، نديم محمد الجسر، خالد كبارة، نضال فتال، اميرة داية رافعي، بارعة داية وعبدالرحمن غازي السيد.
«التمدن» التقت رئيسة اللجنة فضيلة فتال التي استهلت حديثها بالقول:
«بالنسبة لي برنامجي في اللجنة مختلف تماماً عن الهدف من ترشحي لعضوية المجلس البلدي».
10مشاريع للتنفيذ
اما على صعيد اللجنة الثقافية، فان الاهم هو:
1 - تفعيل الدور الثقافي البلدي بدءاً من القصر الثقافي البلدي.
2 - تفعيل مشروع احياء الارث الثقافي.
3 - تشجيع المطالعة في المدارس وتقديم جوائز سنوية للطلاب.
4 - اقامة مهرجانات ثقافية.
5 - اقامة المهرجانات الفنية.
6 - دعوة شعراء ومسرحيين الى طرابلس.
7 - تنظيم مؤتمرات دولية للاستفادة من خبرات قد تفيد المدينة.
8 - مشاركة البلدية في كل معارض الكتاب في لبنان وبشكل لائق.
9 - اعادة تأهيل مسرح الانجا وتفعيله بعد استملاكه.
10 - تفعيل والعمل على الثقافة التغييرية عبر الوصول الى المواطن مباشرة والعمل على توعيته عبر محاضرات ولقاءات لتحفيزه على عدة قضايا كالنظافة وغيرها».
مع الكورال خلاف بسيط حول الى مشكلة!
ورداً على سؤال حول ما تعرض له «كورال الفيحاء» قالت:
«اعتقد ان مشكلة الكورال قد انتهت، في الاصل لم يكن هناك من مشكلة، كان الامر عبارة عن خلاف بسيط بين الكورال والشرطة تم تحويله الى قضية، فالشرطة، مع تغير المجلس البلدي، طالبت بمركزها الذي يشغله الكورال، وقد تقدمنا بعدة عروض للمايسترو باركيف تسلاكيان للانتقال الى مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي، الرابطة الثقافية، مركز الصفدي الثقافي، لكنه رفضها على اساس انه يريد البقاء تحت سقف البلدية وبحماية الشرطة.
أضافت بامتعاض لقد دخل على الخط «مفكرون عظام» (...) حولوا الخلاف البسيط الى قضية. البلدية ليست لديها الامكانيات (حالياً) لايجاد مكان بديل للكورال، لذلك قررنا ان يبقى الحال على ما هو عليه الى حين ايجاد حل مناسب للجميع».
لم أجد نفسي بالصالون الادبي ولا بالبلدية
ورداً على سؤال حول المكان الذي تجد نفسها فيه (الصالون الادبي، البلدية) قالت صاحبة صالون فضيلة فتال الادبي: «لو وجدت نفسي في «الصالون» لما ترشحت لعضوية المجلس البلدي، ولو وجدت نفسي في المجلس لما كنت أجلس في الاسواق الداخلية لاعرف ماذا اعمل. ما زلت ابحث عن نفسي حتى الآن. ارغب بعمل شيء لكنني لا عرف ما هو. البلدية بحاجة الى المال كي تقوم بما هو مطلوب منها، لذلك اتمنى على رئيس الحكومة سعد الحريري ان يغدق على البلدية لان طرابلس بحاجة ماسة للدعم كي تستطيع القيام بواجباتها تجاه المواطنين. كما اتمنى على المتمولين الاغداق على المدينة اليوم وليس بعد ثلاث سنوات عندما يحين موعد الانتخابات النيابية. باختصار أجد نفسي مع الناس البسطاء».