04 ايلول 2010

 

 

الأعداد السابقة

 

 

1.pdf
2.pdf
3.pdf
4.pdf
5.pdf
6.pdf
7.pdf
8.pdf
9.pdf
10.pdf
11.pdf
12.pdf
13.pdf
14.pdf
15.pdf
16.pdf

 

 

 

 

 

 

«جامعة بيروت العربية» في طرابلس: لقاء العاصمتين الاولى والثانية

 عثمان هوشر

مباني الحرم الجامعي يشارف بناؤها على الانتهاء-الاختصاصات وعدد الساعات المطلوبة للتخرج والرسوم

وُضعَ حجر الاساس لـ «جامعة بيروت العربية» في العاصمة بيروت عام 1954، هذا الحجر لم يكن بداية لبناء جامعة. بل انه كان مشروعاً لاقامة مدرسة او ثانوية كبرى أُطلق عليها في البدء اسم «كلية البر والاحسان»، التي تبنت تمويلها جمعية «البر والاحسان» البيروتية بالاضافة الى مساعدة ابناء طريق الجديدة في بيروت.
الّا ان الرئيس الراحل «جمال عبدالناصر» تبنى المشروع بكامله لاحقاً وحوّله من مشروع ثانوية الى جامعة عربية لأبناء لبنان والبلاد العربية.
البداية في بيروت
بدأت الجامعة مسيرتها بفرعها في بيروت عام 1960 وذلك بكليتين ثم اخذت في التطور والامتداد، حتى اصبح لها فرعاً في «الدِّبيْه» في منطقة الشوف ويبلغ عدد كلياتها الآن في الفرعين عشر كليات.
.. وفي طرابلس
وبما ان الجامعة ارادت ان تمتد لتغطي كافة المناطق اللبنانية، لذلك قامت في 13/12/2003 بشراء عدة عقارات في منطقة الميناء بطرابلس بلغت مساحتها الاجمالية 15.540م2 وذلك لاقامة فرع فيها.
وقد وضع الحجر الاساس للبناء الجامعي في طرابلس عام 2005. ويقع هذا الفرع تحديداً عند المدخل الجنوبي للمدينة على الطريق البحرية المؤدية من البحصاص الى الميناء.
ومن أجل تحقيق هدف انشاء فرع للجامعة في طرابلس كان لـ «جمعية متخرجي الجامعة »في الفيحاء دور كبير، منذ انطلاق الفكرة حتى تشييد الابنية، وقد لعب رئيس الجمعية احمد سنكري دوراً محورياً في هذا المجال.
انشاء المباني
وقد تم البدء بانشاء المباني في فرع طرابلس مع بداية العام 2008، وقد بلغت مساحة هذه المباني 35.495 م2 وكلفتها التقديرية 40 مليون دولار اميركي.
ويتألف الحرم الجامعي من مبنى اداري ومبنى المدرجات واربعة مباني تعليمية سعتها الاجمالية 2275 طالباً، ثلاثة منها ستكون جاهزة في اول ايلول المقبل، اما المباني المتبقية فسوف ينتهي العمل بها في عام 2011. وسيتم استقبال الطلاب للبدء في العام الدراسي في العشرين من ايلول من هذا العام 2010.
محتويات المباني
يوجد داخل مبنى المدرجات، الطابق الارضي: كافيتريا، فرع لنادي الخريجين، فرع لبنك مصر لبنان.
تحتوي المباني على 14 مدرجاً اضافة الى 15 قاعة دراسية تم تجهيزها بكافة الوسائل التعليمية الحديثة. كما تم تخصيص مواقع لتجهيز 39 معملاً ومختبراً، جُهِّزَ منها حتى الآن 11 بأحدث التجهيزات المتطورة التي تواكب التقدم العلمي. وتضم المباني ايضاً مكتبة مركزية تبلغ مساحتها 575 م2.
الكليات
وتجدر الاشارة الى ان حرم الجامعة في طرابلس مخصص للكليات والاقسام التالية:
التجارة وادارة الاعمال، الهندسة المعمارية، الهندسة، العلوم والعلوم الصحية.
وعلى جميع الراغبين في الالتحاق بأي من الكليات اجراء امتحان قبول في مادة اللغة الانكليزية.
الا ان بعضاً من هذه الكليات يتطلب الالتحاق بها اجراء امتحانات قبول من نوع آخر بالاضافة الى امتحان اللغة الانكليزية:
كلية الهندسة المعمارية: امتحانات قدرات معمارية ومقابلة شخصية،
كلية الهندسة: امتحانات في المواد التالية: الرياضيات، الفيزياء، التفكير المنطقي،
كلية العلوم الصحية: علم الاحياء والكيمياء ومقابلة شخصية.
يعتمد الفرع الموجود في طرابلس، كما في الفروع الاخرى، «نظام الساعات الدراسية (Credit System) الذي يقوم على الزامية الحضور بنسبة 80٪.
المساعدات والمنح المقدمة
تقدم الجامعة مساعدات مالية عبر صندوق مساعدات الطلاب، وذلك للمساهمة في تسديد جزء من الرسوم الدراسية المستحقة عليهم وفقاً لحالة الطالب الدراسية والاجتماعية والمالية (Financial Aid). بالاضافة الى ذلك هناك منح دراسية تخصصها الجامعة لأوائل الطلاب، في فروع الثانوية العامة اللبنانية بمعدل طالب واحد من كل فرع دون الخضوع لامتحان القبول. كما يعفى الطلاب الثلاثة الاوائل الحاصلين على اعلى معدل رقمي لفصلي الخريف والربيع من رسوم الفصل الثاني. وذلك وفقاً للنسبة التالية:
- الاول 100٪
- الثاني 60٪
- الثالث 40٪
الجهاز التعليمي
القيمون على «جامعة بيروت العربية» (فرع طرابلس) قاموا باستحضار نخبة من الاساتذة من «جامعة الاسكندرية» في مصر، كما قاموا بتوظيف عدد آخر من الاساتذة وفقاً للمعايير التي وضعتها الجامعة، التي تقوم على ان يكون العاملون من المقيمين في طرابلس وثانياً ان يكونوا من «خريجي الجامعة العربية». لكن هذا لا يمنع ان بعض التعيينات قد تمت على أسس الكفاءة والخبرة من أبناء الشمال.
د. عصام حوري:«للانماء الثقافي المتوازن»
أمين عام «جامعة بيروت العربية» عصام حوري قال لـ «التمدن»:
«ان «لجامعة بيروت العربية» تراثاً وامتداداً عربياً كبيراً وهي آتية لتطبع بصمتها في عاصمة الشمال، العاصمة المملوكية الثانية بعد القاهرة، وللانخراط مع أبناء الفيحاء، وللمساعدة في تحقيق الانماء الثقافي المتوازن.»
ويضيف حوري «بدنا نفتح بيروت عطرابلس» ونحن هنا لسنا لنعلِّم فقط بل لنثقف ولنبني جيلاً من القياديين واناساً قادرين على رؤية العالم من منظور جديد».

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

سياسة لبنانية  .  حديث البلد  .  بلديات  .  محليات  .  عربيات  .  قضايا إجتماعية  .  ثقافة وتراث

  تربية  .  إقتصاد  .  مقالات  .  مجتمع  .  منوعات  .  مساهمات  .  من الماضي

  الصفحة الرئيسية  .  تعليقات  .  سجل الزوار  .  حول التمدن  .  إتصل بنا  

   ©2004 Attamaddon Newspaper  جميع الحقوق محفوظة 

Designed by ZoomSite.com

 

 Back To Top