على الرغم من الخلافات داخل السلطة حول شكل الدوائر الانتخابية المقبلة، وكذلك الخلافات بين السلطة والمعارضة حول هذا الشكل، والخلافات داخل المعارضة أيضاً، يبدو ان الاتجاه يذهب سريعاً نحو اعتماد القضاء كدائرة انتخابية في معركة الربيع المقبل، على الرغم من تفضيل الرئيس عمر كرامي للدائرة الوسطى "للتخفيف من الخطاب الطائفي"، وعلى الرغم من تفضيل الرئيس نبيه بري للمحافظة مع النسبية "حتى لا تتحول الدوائر الى كانتونات"، وعلى الرغم من تفضيل العونيين والشيوعيين والقوميين والاسلاميين للنسبية أياً يكن شكل الدوائر، وايضاً، على الرغم من حيرة وزير الداخلية سليمان فرنجية وترجيحه ان المسألة بين الوسطى والصغرى، ولكن. ....>>
طبعاً، استطاعت الدولة، أباً عن جد، أي حكومة بعد اخرى، ان تماطل حتى "اللحظة" الاخيرة في عملية استصدار قانون الانتخابات النيابية، والحكومة الحالية مقصّرة، كما قصّرت كل الحكومات التي شُكلت منذ انتخابات العام 2000 حتى الآن، كذلك كما قصّرت كل الحكومات منذ الطائف حتى اليوم. ....>>
قد يكون السؤال الابرز في مدينة طرابلس اليوم: هل يترشّح "الحكيم" للانتخابات النيابية؟ هل يترشح النائب السابق الدكتور عبد المجيد الرافعي، الذي عُرف خلال ممارسته للعمل السياسي بلقب "حبيب الشعب" و"طبيب الفقراء"، بالطبع، هذا القرار يعود الى "الحكيم" وحده، وهو أعرف الناس بالظروف الموضوعية والذاتية التي يُفترض أخذها في الاعتبار عند اتخاذ قرار كبير من هذا النوع، خاصة ان الكثيرين يريدون الرافعي نائباً، لكنهم في الوقت نفسه لا يريدونه مرشحاً لن يحالفه "الحظ". ....>>
يبدو واضحاً من سلسلة المواقف التي يتخذها مراراً وتكراراً نائبا زغرتا الوزير سليمان فرنجية ونايلة معوض ان شقة الخلاف الى اتساع وان الاثنين يسيران في خطين متوازيين لا يلتقيان، اذ لم تشهد العلاقة بين فرنجية ومعوض أي هدنة يمكن التعويل عليها، كما هي الحال في مناطق أخرى في ما يتعلق بسياسيين آخرين، عشية الانتخابات النيابية التي يمكن ان تغيّر في التحالفات او تليّن بعض المواقف لتقريب ذات البين بشكل او بآخر. ....>>
قد يكون على أبناء طرابلس والشمال، الذين توحّدوا في الانتخابات النيابية مرتين، في 1992 و1996، وانقسموا نصفين في العام 2000، ان ينتظروا "غودو" قانون الانتخاب العتيد، اسبوعاً جديداً، او اسبوعين، قبل ان يلمسوا لمس الاصبع خطوط "خريطة الطريق" الى ساحة النجمة في بيروت، او قبل ان يشاهدوا ويشهدوا خبطة انتخابية هنا، او خبطة انتخابية هناك. ....>>
على الرغم من ان النواب هم بالعادة مرشحون طبيعيون عندما يأتي أَوان الانتخابات، غير ان هذا لا يعني انهم معفيون من واجب الاعلان عن الترشح، وهذه مسؤولية على عاتقهم تجاه الناخبين، فالمطلوب هو مصارحة الناس مسبقاً، وقبل مدة كافية، بالنوايا، والمطلوب أيضاً إعلام الناس عن سبب الترشح وطلب التجديد، واجراء كشف حساب حول التجربة السابقة ورسم خطة حول المستقبل وما هو المنوي القيام به. ....>>
اذا ما شكلت الزعامة الكرامية والجماعة الاسلامية والتيار الحريري المحاور الرئيسية للحركة السياسية في طرابلس، فان ظاهرة جديدة برزت بوضوح خلال انتخابات 2000 تجلّت بظهور دور سياسي فاعل لأصحاب رؤوس الأموال الطرابلسيين الطامحين للعب دور سياسي في المدينة ولبنان. ....>>
عشية انعقاد الندوة التي دعا اليها "منتدى طرابلس" تحت عنوان "قانون الانتخاب والتمثيل الافضل" بمشاركة الوزير السابق النائب نجيب ميقاتي والوزير السابق النائب مخايل الضاهر والنائب قيصر معوض، وقبل عودة ميقاتي من السعودية حيث كان في عداد الوفد البرلماني الذي يرأسه رئيس مجلس النواب نبيه بري، أراد وزير الاشغال السابق ان يوجه رسالة واضحة، ومن السعودية ان لا لتدويل الشأن اللبناني الداخلي. ....>>
في قضية "البينغو"، التي تغلبت أخبارها مؤخراً على أخبار قانون الانتخابات والمعركة المقبلة، صرح توفيق سلطان قائلاً: "هل يعقل ان حكومة مختلفة على جنس قانون الانتخاب، ومتخلفة عن دراسة الموازنة، ومهملة لوضع الكهرباء تطل بهذا الانجاز العظيم، ألا وهو الترخيص لعشرات نوادي "البينغو" في كل المناطق والساحات وفي الاماكن السكنية وبين البيوت؟. ....>>
ــ رأى كثيرون ان الاحتفال الذي دعت اليه "جمعية الانماء والتراث" بمناسبة حلول السنة الجديدة والاعياد المباركة هو اشارة انطلاق الحملة الانتخابية النيابية لرئيس الجمعية الدكتور حسن منلا الذي ينوي الترشح عن أحد المقاعد السنية في طرابلس. ....>>
وردنا من رئيس "حزب الحوار الوطني" فؤاد مخزومي توضيحاً حول الخبر الذي نُشر في "التمدن" في ما يخص احتمال ترشحه عن منطقة عكار، وقد جاء في رسالة مخزومي ما يلي:
تحية طيبة وبعد. ....>>