طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

منح جائزة “مؤسّسة شيراك للسلام” إلى جامعة اللاعنف وحقوق الإنسان AUNOHR

بعد أن طال الانتظار لتنظيم حفل الجائزة رسميًا في باريس ومعه الإعلان عن حصول الجامعة عليها،

وذلك في ظلّ ظروف “كورونا”، تقرّر التأجيل إلى موعد لاحق ونشر خبر إعلامي في الوقت الحالي.

في نهاية العام 2019، أعلنت “مؤسّسة شيراك للسلام” fondation Chirac Agir au service de la Paix

عن الجهة التي حصلت على جائزتها السنوية تحت عنوان “الوقاية السلمية من النزاعات”، وكانت لجامعة اللاعنف وحقوق الإنسان ومؤسِّسَيها وليد صلَيبي وأوغاريت يونان، للفكرة الريادية وللعمل “من أجل السلام واللاعنف” كما ورد في قرار اللجنة.

انطلقت هذه الجائزة عام 2009، ومُنِحت لشخصيات ومؤسّسات للعمل من أجل الوقاية من النزاعات عبر الحوار والخدمة الإنسانية والتربية والتنمية البشرية. وهي أرفع جائزة للمؤسّسة،

وقد أطلقها الرئيس الراحل جاك شيراك وكانت عزيزة عليه كون عنوانها يجسّد معيارًا أساسيًا في حياة المجتمعات بحسب رأيه.

في سياق آخر، كانت مؤسّسة شيراك أطلقت مع “مؤسّسة الثقافة والتنوّع” الفرنسية La Fondation Culture & Diversité  عام 2014 جائزة مشتركة (مختلفة عن الأولى) تحت عنوان “ثقافة السلام” وذلك لمبادرات فنية وثقافية حصرًا.

وكالمعتاد، يتمّ الحفل في كي دورسيه في باريس، بحضور رئاسة الجمهورية الفرنسية ووزراء وسفارة لبنان ومنظمة الأونيسكو وشخصيات ثقافية واجتماعية وسياسية وأصدقاء مؤسّسة شيراك مع تغطية إعلامية واسعة كونها “رسالة سلام” وليس نشاطًا اعتياديًا. وكان من المقرّر أن ينتقل وفد من الجامعة إلى باريس لتسلّم الجائزة، إلا أن الظروف حالت دون ذلك فتمّ التأجيل، وما زال التمثال الفنّي المصنوع خصيصًا لهذه الجائزة ينتظر…

تقدِّر الجامعة هذا التكريم لها من مؤسّسة عالمية تعتبر أن رسالة السلام هي هدفها وميزتها، وتهديها بالأخص إلى طلابها. وقد عبّرت رئيسة المؤسّسة السيدة كلود شيراك في حديثها مع الدكتورة يونان، عن سرورها لوجود مثل هذه الجامعة في العالم، وعن أهمية أن تُعطى الجائزة لها في مثل هذه الظروف في لبنان ومحيطه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.