طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

شعر

غارقة في القهر

قطعت الوصال مع البشر نائية عن البغض والغدر راضية بالوحدة التي منها لا مفر متنقلة بين القافية والروي الشعر كتبي أقلامي هم لفؤادي المقر غرفتي لطمأنينةِ هي المستقر لم أجد خِلاً للحب لي مُدِر لم أجد صحبة تنشلني عند التعثر أنا في دوامة الحزن أدور دموعي في ثقل الهموم تنهمر نار تتقد في الحناجر مثل الجمر أعاتب نفسي وليس القدر فليس هو من غيّر…

بمناسبة إنتظام مشهديّة طال إنتظارها في جُمهوريتنا الحبيبة… «إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ»

إقتحم صاحبي هدوئي العلميّ في غربتي القسرّية... - حاملاً قالب حلوى. مُزَخَرفٍ بألوانِ قوسِ قزحٍ فاقعة بهيّة. تسرُّ الناظرين... - «صفراءُ»... «خضراءُ»... «زرقاءُ»... «بنفسجيّة»... - إحتفاءاً بالنصر العظيم... و بإنتظام مشهديّة سياسيّة... طال إنتظارها في جمهوريتنا الحبيبية... - أدركتُ.. من ألوان حلواهْ... خُبثَ إحتفاليّته.. - وهو المتفَّنن بالـ…

عبدالمجيد «اليوم تهديك كل الحب أمتنا أنت الذي عمره في حبها وهبا»

ما زال صوتك في الأرواح منسكبا       وكلما ابتعدت أصداؤه اقتربا اليوم تهديك كلّ الحبّ أمتنا           أنت الذي عمره في حبّها وهبا يا قابض الجمر في كفيه، ما وهنت      كفاه، والجمر لا ينفك ملتهبا أوقد به الليل، إن الليل طال بنا     وطال موعدنا للفجر مرتقبا «ولا نرى اليأس في عينيك قد غلبا» عبدالمجيد، أتيت اليوم تجمعنا    نستذكر العمر. أحلى العمر…

إلى المناضل العربي الكبير الدكتور عبدالمجيد الرافعي حضورك ساطع رغم الرحيل لتبقى الرمز من جيل لجيل

حضورك ساطعٌ رغم الرحيل لتبقى الرّمز من جيلٍ لجيل لبستَ على الزّمان ثياب خُلدٍ تَردُّ الشمسَ همّت بالأفول وبعض العيش موتٌ في حياةٍ وبعضُ الموت صنو المستحيل يئنّ الحبرُ بين يديَّ حزناً ويسري الحرفُ في الدّمع الهمّول كأنّي والبيان يضيع منّي قتيلٌ راح يبحثُ عن قتيل لَصَمتي فيك أكبر من كلامٍ إذا الكلمات لم تطفىء غليلي ومثلي المرقم المفجوع…