طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

قوى تسعى لحرفه عن غاياته… إننا أمام «خيانة» للمدينة وأهلها… من يخون طرابلس وأهلها؟… معركة حماية مدينة وشعب… المؤامرة مستمرة على «معرض رشيد كرامي الدولي» (3)… إلى الرئيسين عون والحريري والوزيرين كبارة وخوري… إلى كل النواب والمسؤولين في طرابلس: المعرض في خطر

يميناً: عون، الحريري، كبارة، خوري وريا الحسن

– في العدد 1567 الصادر بتاريخ 20/9/2017 نشرت «التمدن» محوراً بعنوان:

«من يخون المدينة بحرف المعرض عن الغاية منه؟» .(1)

نبهت فيه من «خطر نوايا خبيثة على المعرض الرسمي الوحيد – «معرض الدولة اللبنانية» لتحويله إلى مكاتب و… مؤسسات فاشلة بدلاً من تشغيله»، كما دعت («التمدن») رئيسة «المنطقة الاقتصادية الخاصة» الوزيرة السابقة ريا الحسن إلى «الحذر من أصحاب النوايا، وعدم تحمل وزر فشل المعرض».

بعد أن أشيع عن نية رئاسة «المنطقة الاقتصادية» استخدام بعض أقسام المعرض كمكاتب بعيداً عن الغاية التي أنشىء من أجلها».

– وفي العدد 1578 الصادر بتاريخ 20/12/2017 نشرت «التمدن» مقالاً بعنوان:

«المؤامرة مستمرة على «معرض رشيد كرامي الدولي»» .(2)

حذرت فيه من «تحويل قسم من المعرض إلى ورشة تدريب لعمال النجارة والموبيليا».

مستمرون في مؤامراتهم و«التمدن» مستمرة في التصدي

– وفي هذا العدد تعود «التمدن» للمرة الثالثة إلى التنبيه من «مؤامرة مستمرة على «معرض رشيد كرامي الدولي»، من قبل بعض أصحاب الرؤوس الحاقدة على طرابلس الذين يجهلون أو يتجاهلون ان هذا الصرح العظيم والمميز ساهم الطرابلسيون في إنشائه كي يكون معرضاً دولياً حصرياً في لبنان».

وإذا كانت المؤامرة قد حرمت المعرض من لعب الدور المناط به وتحقيق الغاية التي أُنشىء من أجلها.

وتركته الدولة اللبنانية يواجه قدره وحيداً، كما يواجه العوامل المناخية، ويرزح تحت نير الإهمال والتهميش لأنه في طرابلس.

فإن ذلك لا يدفع إلى السكوت حيال كل ما يُحاك من مؤامرات عليه.

إلى عون والحريري وكبارة

ومن جديد تدعو «التمدن» الرئيسين:

ميشال عون،

وسعد الحريري،

والوزير الطرابلسي الوحيد في الحكومة وزير العمل محمد كبارة.

ووزير الاقتصاد والتجارة (وزارة الوصاية) رائد خوري (عوني)، وكل النواب والمسؤولين الطرابلسيين والشماليين، وكل الحريصين على مصالح «الفيحاء».

إلى وقف المؤامرات والتصدي لكل محاولات إستخدام المعرض لغايات لا تمت إلى وظيفته بصلة.

وكذلك الإسراع في تشكيل مجلس إدارة يضم متخصصين من كل لبنان.

وإعطاء المجلس صلاحيات إستثنائية لإعادة الحياة إلى هذا المرفق الهام والحيوي الذي يُعتبر ركناً أساسياً في مبادرة «طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية» والتي نأمل إعتمادها رسمياً من قبل الحكومة اللبنانية.

إن «التمدن» التي خاضت، على مدى العقود الماضية، غمار الدفاع عن مصالح طرابلس والمطالبة بحقوقها، لن تتوانى في خوض «معركة» «معرض رشيد كرامي الدولي» إلى ان يأتي يوم تتحقق الغايات التي أُنشىء من أجلها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.