طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

مقالات

الوقف ثروة اقتصادية تشمل الخدمات العامة على اختلافها

{لَن تَنَالُوا الْبِرَّحَتَّى؟تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}. إنطلاقاً من هذه الآية الكريمة وتوجهات القرآن الكريم، سارع أغنياء أمتنا وتسابقوا إلى «حبس» (وقف) بعض ممتلكاتهم ليُصرف ريعها على الخدمات العامة الدينية والاجتماعية. - انها نهج إسلامي بامتياز بل «قانون» لا مثيل له في كل قوانين العالم المتحضر. - انها العقيدة الإسلامية التي تستمد قوتها من…

كتاب مفتوح إلى رئيس البلدية أحمد قمرالدين من الدليل السياحي علي عزت الخواجة

وجه الدليل السياحي المتطوع علي عزت الخواجة الرسالة التالية إلى رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين: نص الرسالة «لا غنى للشعب اللبناني وشعوب العالم المثقفة عن زيارة طرابلس القديمة، ولكن لا يأتي إليها سوى بضع مئات شهرياً بدل ان يكون هذا العدد يومياً، فما هي الأسباب؟ بعض الأسباب أورد بحزن وأسف بعض الأسباب: تحذيرات بعدم زيارة طرابلس! - منذ…

«رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه» الإدعاء آفة بعض العاملين في الحقل العام

ظاهرة ولا أسوأ تُعرقل الخدمات العامة وتقضي على كل إصلاح سواء كان دينياً أو سياسياً أو اجتماعياً. و«انه لولاهم» لكان ولكان... و.. كثير من التجمعات والتيارات والتكتلات والأحزاب العاملين في الحقل العام يدّعون: «الأفضلية على من سواهم». «وانهم ركن البلاد». «ولولاهم لكان الويل والثبور وعظائم الأمور التي تُسهم في زعزعة الأمن والسلم الأهلي والاقتصاد…

من وحي الانتخابات الأخيرة وقانونها: «نقابل ناس… نفارق ناس»

من مِنّا لم تطربه كلمات اغنية «نقابل ناس ... نفارق ناس» ، التي تؤديها ببراعة فريدة الفنانة المصرية ياسمين علي بصوتها الملائكي وهي تسرد ناموس حياتنا؟ ان ما يحثني على الاستشهاد بكلمات هذه الاغنية هو قانون انتخاب اعضاء المجلس النيابي الجديد، الذي اعده وفرح به بعض ممن ابكتهم نتائجه. استجلب هذا القانون من الصفات الحسنة عِشرَ عِشرِ الصفات  السيئة التي…

محطات في حياتي

المدرسة دخولي إلى المدرسة لأول مرة، قد تكون أهم محطة مؤثرة في حياتي. دخلت إلى المدرسة في العام الدراسي 1957-1958،  وبما أن القواعد المعمول بها كانت تفرض أن يكون التلميذ قد بلغ السادسة من العمر، فقد اشترط المدير أن أبلغ السن القانوني، لذا كان عليّ أن أنتظر يوم 26 كانون الثاني 1958، متأخرًا ثلاثة أشهر عن سائر طلاب الصف التمهيدي في مدرسة الفيحاء…