طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

مقالات

أي سحر فيكِ يا طرابلس… ماذا فعلتِ يا طرابلس؟»

يجتمع «الإرهابيون» كل يوم في طرابلس، يرصّون الصفوف بالآلاف منذ 18 يوماً مدجّجين بالأسلحة والعتاد، وأدمغتهم مغسولة بالأفكار التدميرية والتكفيرية، يحتشدون في «ساحة النور» فيَشلّون المدينة باعتصامهم، يحملون مكبّرات الصوت ويعبّرون أمام اللبنانيين والعالم أجمع عن فكرهم الذي اعتدنا على نبذه وحتى كرهه ومحاربته... يجتمع «الإرهابيون» في طرابلس كل يوم…

مباركة يا مدينتي الحبيبة… وعادت «طرابلس» إلى «طرابلس» قراءة «واقعيّة» في مشهديّة طرابلس «الجَلِيلَة»

... أما بعد؟؟ سارع صديقي إيّاه... ذو الأخلاق الحميدة... والأسئلة الخَبِيثة... بالاستفسار عن مشهديّة طرابلس «المُزَلْزِلَة»... ومُسَببّاتِها الحقيقيّة... رغم يقيني التام بخفايا سؤاله المُبَيّتَة... المُزدحِمَة بالنوايا الشيطانيّة... أجبته بجرأة بيوت العلم المتواضعة... المتحرّرة من القيود الطائفيّة والسياسيّة المقيتة... قائلاً: يا عزيزي...…

أنت في لبنان… ولكن لا تيأس.. حوار بين جار وجار: «والله مع الصابرين»

صباح الخير يا جار، أراك غير مرتاح في هذا النهار. - صدقاً يا أبا الحسن لم أنم طوال الليل: ظلام، وبرغش، وروائح نفايات في كل مكان، وطقس حار، ونصف محتويات البراد رميناها في سلة المهملات أليس هذه أمور لا تطاق؟ - لماذا لا تستعين بالاشتراك يا جار؟ متى الفرج؟ - بصراحة يا أبا الحسن ليس لدي قدرة على دفع فاتورة الكهرباء مرتين. الشعب يا أبا الحسن كله…

حسين فشيخ: مناقبية وتضحية وإيثار حادثة الشهيد وما بعدها؟

حادثة هزّت الضمائر وأصبحت الحدث الأبرز الذي ما غاب عن إكبارها وتمجيدها أحد من المسؤولين من أعلى موقع إلى جميع من سمع بها وتأثر بمناقبيتها في التضحية والإيثار. الصلاة عليه من «غينيا» إلى بلدته «بطرماز» ومنذ النعي للشهيد في بلد الحدث «غينيا»، حيث الصلاة الأولى عليه، وبعد استقبال الجثمان في «مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي» في بيروت…

بالمختصر المفيد التهاني لا تكفي وأدعو لوضع «طابع دعم»

بقلم عبدالحميد دبوسي بمناسبة «عيد الجيش» أتقدم بأحر التهاني لجميع القيادات ولجميع الأفراد وإلى الشعب اللبناني، طالباً من الله عز وجل أن يُعيده علينا جميعاً بالأمن، والاستقرار، وراحة البال. هذا العيد بنظري هو أهم الأعياد الوطنية، خاصة بهذه الظروف الصعبة التي تحيط بوطننا. كن...؟ قلت لنفسي أليس من واجبي، وواجب كل لبناني إنارة شمعة بمناسبة هذا العيد…