طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

سياسة لبنانية

«تيار المستقبل» في مواجهة قوى «14 آذار»!

صار واضحاً أن هناك تخلياً كاملاً من قبل «تيار المستقبل» ورئيسه سعد الحريري عن حركة «14 آذار»، وعن القوى الحزبية والمستقلة التي انضوت تحت لواء هذه الحركة الاستثنائية في تاريخ لبنان، واستُشهد من قيادييها كثيرون، بعد «الثورة» التي اشعلها اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ولعل المشهد الأكثر تعبيراً عن هذا التخلي، في انتخابات 2018، هو مشهد الدائرة…

إستقالة مؤسس في التيار العوني بكتاب لدى الكاتب العدل

حادثة تقع لأول مرة في تاريخ الأحزاب والتيارات. فقد قدم عضو المجلس السياسي في «التيار الوطني الحر»: المحامي نعمان مراد، إستقالته من حزب «التيار الوطني الحر». بواسطة كتاب مسجل لدى الكاتب العدل في كسروان. وذلك «لعدم إحترام القيادة للنظام الداخلي للحزب والشخصانية والديكتاتورية». كما نُقل عن مصادر متابعة. من هو؟ نعمان مراد محام من «مناضلي…

فارس سعيد: العلاقة السياسية مع الحريري انتهت منذ «التسوية الرئاسية»

يقول النائب السابق فارس سعيد إن العلاقة السياسية مع الرئيس الحريري «انتهت منذ التسوية في ايلول 2016 وزرته في آب 2017 وأبلغته اني سأعارضه. ارجو ان يبقى الخلاف سياسيا. احترامي له كامل، اطلب منه المعاملة بالمثل. ومن الأفضل ان يطلب من الذين «يدافعون» عنه عدم اهانة الناس لأنهم لا يليقون به». وعن «التسوية» التي ادت الى  انتخاب ميشال عون رئيساً، يقول:،…

الجسر: أدعو من اعتبر مشروع الرئيس رفيق الحريري حلماً لاجراء فحص نفسي

دعا النائب سمير الجسر خلال مأدبة عشاء اقامتها على شرفه الدكتورة ايمان البابا، بعض الذين يعتبرون ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري باع الناس احلاماً على مدى ثلاثين عاما، وبأن نهجه كان دائما لا يمت الى الحقيقة والواقع بصلة وبأن سعد الحريري يعيش على حلم أبيه، «الى اجراء فحص نفسي للتأكد من انهم لا يعانون من هاجس رفيق الحريري وولده سعد»، الذي قالوا عنه…

الجسر: ملتزمون بثوابتنا فلا نقبل الا بسلاح الشرعية

أكد النائب سمير الجسر، خلال لقاء انتخابي في دارة الدكتور فواز حلاب، وفي حضور عدد من ابناء العائلة، «اننا ما زلنا على التزامنا بثوابتنا فلا نقبل بأي سلاح الا سلاح الشرعية، ولا نقبل على الإطلاق بسرايا المقاومة ونحن ضد تدخل حزب الله في سوريا، ومن ثوابتنا ايضا المحكمة الدولية، بالإضافة الى العديد من النقاط التي نختلف بها مع «حزب الله»، ونعم اليوم…