طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

محليات

طرابلس أمام مسؤوليتها التاريخية

بات جلياً أن لبنان كلّه يراقب يومياً ما يجري في «ساحة النور» في طرابلس. فهناك من يستمدّون حماستهم من هذه الساحة، التي لم يتراجع الحضور فيها طوال أيام الانتفاضة الكبيرة التي ابتدأت في 17 تشرين الأول الماضي حتى يومنا هذا. يريد المجتمع اللبناني، بمعظمه، ان يستمد من هذه المدينة الثائرة الزخم والنبض والاندفاعة والصلابة، للاستمرار في التعبير عن الغضب…

الإعدام لدياب وللفارين والأشغال الشاقة 10 سنوات لغريب وإعفاء حوري وتبرئة أربعة أشخاص الحكم في جريمة تفجير مسجدي «التقوى» و«السلام»

أعلن المجلس العدلي الحكم في قضية تفخيخ سيارتين وركنهما الأولى امام مسجد «السلام» والثانية امام مسجد «التقوى» وتفجيرهما يوم الجمعة في 23 آب 2013 أثناء صلاة الظهر، ما أدى إلى استشهاد خمسين شخصاً وجرح نحو 500 وتدمير المنازل والمحلات في المحيط عدا عن الحرق والتخريب وتخبئة مطلوبين للعدالة. وقضى الحكم، الذي صدر مذيلا بتوقيع أعضاء هيئة المحكمة الرئيس…

في «عروس الثورة»: «ساحة النور» منصات للحوار والتلاقي والوحدة الوطنية

فاجأت طرابلس القاصي والداني، منذ اليوم الأول للانتفاضة الشعبية التي عمت لبنان، وإستحقت، عن جدارة، لقب «عروس الثورة»، فالمدينة إتُهمت بعدة اتهامات باطلة تزويراً لواقعها ومكانتها الوطنية، نعم وبتخطيط مخابراتي شهدت المدينة 21 جولة إقتتال داخلي بين عامي 2008 و2014، وبالرغم من ذلك أكدت المدينة على تمسكها بالوحدة الوطنية لكل أبنائها لأي طائفة أو مذهب…

أيقونة «طرابلس مدينة السلام»

منذ اليوم الأول لـ «ثورة 17 تشرين الأول» تحولت «ساحة النور» في «عروس الثورة» طرابلس، إلى قبلة الثوار وبوصلتهم، واستقطبت الساحة بجمهورها الحاشد الأنظار ووسائل الإعلام العربية والدولية إلى جانب اللبنانية. وبالمناسبة إرتدت «ساحة النور» ثوباً جميلاً يليق بها وبالمدينة، وفي بضعة أيام تغيرت معالم «مبنى الغندور»، في الساحة، فأضحى رمزاً للثورة بعد ان…

مباركة يا مدينتي الحبيبة… وعادت «طرابلس» إلى «طرابلس» قراءة «واقعيّة» في مشهديّة طرابلس «الجَلِيلَة»

... أما بعد؟؟ سارع صديقي إيّاه... ذو الأخلاق الحميدة... والأسئلة الخَبِيثة... بالاستفسار عن مشهديّة طرابلس «المُزَلْزِلَة»... ومُسَببّاتِها الحقيقيّة... رغم يقيني التام بخفايا سؤاله المُبَيّتَة... المُزدحِمَة بالنوايا الشيطانيّة... أجبته بجرأة بيوت العلم المتواضعة... المتحرّرة من القيود الطائفيّة والسياسيّة المقيتة... قائلاً: يا عزيزي...…