بالرغم من إنفاقنا مئات الملايين لإنتخاب المغترب… مشاريع باسيل من فشل إلى فشل

بالرغم من مئات الملايين بل المليارات التي حمَّلَنا إياها وزير الخارجية – رئيس التيار – جبران باسيل والتي دفعتها خزينة الشعب خزينة الدولة لتجييش المغتربين حول أهدافه وحثهم على تسجيل أسمائهم للمشاركة في الإنتخابات القادمة.
ولكن رحلاته وتذاكر السفر وحفلاته والعشاوات والدعوات والخطابات لم تنفع ولم يقم بالتسجيل إلاّ 92 ألف مغترب حسب الوزير باسيل نفسه:
– وخُفض الرقم إلى 82 ألف ناخب مغترب بعد التدقيق من قبل وزارة الخارجية و«لأخطاء في القيود أو في الأوراق الثبوتية التي تقدموا بها».
حسب الخارجية نفسها..
– علماً، وحسب المصادر التي أشرنا إليها في عدد سابق، فإن العدد لم يتجاوز الـ 50 ألفاً إلاّ بمئات المُسَجِّلِين أسماءهم.
حافظوا على الموجودين
وأمام هذا الواقع ندعو كل من يسعى في الإتجاه الخطأ إلى العمل على الحفاظ على الشباب الذين لم يهاجروا بعد بدل السعي لإستعادة من هاجروا وهجروا الوطن والأهل.
– لذلك فإن على القيادات في السلطة أو خارجها العمل الجدي لتأمين حياة كريمة لإنسان هذا البلد المعذب بتأمين:
– فرص عمل.
– وتأمين صحي.
– وإستقرار أمني.
– وقضائي.
– وإقتصادي.
لتعود الطمأنينة إلى الشباب والأهل من أن مستقبلهم ليس في خطر.
– ولتعود البسمة إلى الوجوه التي إشتاقت إلى البسمة.