«نصيحة» اوروبية؟
كتب ابراهيم ناصرالدين في «الديار»، أن الرئيس الحريري تلقى «نصيحة» اوروبية «بالتريث» لان التداعيات الخارجية ستكون سلبية، في ظل استمرار المحاولات الحثيثة لازالة ما تبقى من «التباسات» في العلاقة مع السعودية. ووفقا لتلك الاوساط سئل الحريري «هل تريد ان «تكسر الجرة»مع المملكة العربية السعودية؟ هل اتخذت قرارا بالبوح عن «اسرار» ما حصل معك في المملكة؟ اذا كان الجواب، نعم، فهذا يعني انه عليك المضي قدما بالمقابلة التلفزيونية، واذا كان الجواب كلا، فيبدو انك لم تجر حسابات دقيقة للتداعيات السلبية التي ستحملها المقابلة، لان «جردة الحساب» لا يمكن ان تطال الحلفاء المحليين وتبقى المملكة بمنأى عن «شظايا» تلك «القنبلة» السياسية».