طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

الطعن بالظهر: من يتهم من؟

كتب بيار عقل في «شفاف الشرق الاوسط» ان حلفاء الرئيس الحريري في جعبتهم «طعنات 12 عاما، مما يعرف بـ«السين سين» حيث انفرد الحريري بها، من دون حتى إعلام الحلفاء بعزمه التنازل عن الاتهام السياسي لسوريا في جريمة إغتيال والده. الى التفرد بـ «السما الزرقا بتساع الكل» عشية فوز قوى 14 آذار بالانتخابات النيابية في العام 2009، من دون حتى سؤال الحلفاء، الذين كان عليهم ان يقبلوا بـ «حزب الله» وميشال عون في الحكومة مجاناً. الى خطابه عشية انعقاد المحكمة الدولية من فصل مسار المحكمة عن السياسة في لبنان، وفتح قنوات اتصال مع «حزب الله» من خلف ظهر الحلفاء. الى التخلي عن الحلفاء في انتخابات العام 2009، واولهم النواب السابقون مصطفى علوش، مصباح الاحدب، الراحل سمير فرنجية، فارس سعيد، الياس عطالله وسواهم. الى ترشيح سليمان فرنجيه لرئاسة الجمهورية عبر تقنية «الواتس آب»  لاحدى المراسلات التلفزيونيات. الى ترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية من خلف ظهر الحلفاء، وابلاغهم بالترشيح عبر تقنية «الاس ام أٍس» هذه المرة، بتسريبات نفاها الحريري واكدها عون. الى التخلي عن الحلفاء في تشكيلته الحكومية، وفي مقدمهم حزب الكتائب اللبنانية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.