إلى الرئيس بري: ماذا عن حرب «الحزب» الفارسية ضد الشعب العربي السوري؟ وفي العراق والبحرين واليمن؟
الرئيس نبيه بري يسعى دائماً لإظهار نفسه بأنه:
– مستقل.
– غير طائفي.
– غير مذهبي.
– وبأنه عربيٌ وليس فارسياً.
– إنما بين الحين والآخر نفاجأ بمواقف على المستويات اللبنانية والعربية:
– غير مستقلة.
– وطائفية.
– ومذهبية.
– ودفاعية عن الفرس وأطماعهم.
عديدة هي المواقف التي تصدر عن الرئيس بري الواضحة الإنحياز لصالح النظام الإيراني الفارسي. وعلى طريقته الظريفة أحياناً.
وزراء الخارجية العرب رفضوا وأدانوا «تدخلات إيران الفارسية في الوطن العربي الكبير، وإثارتها الفتن والحروب الأهلية بين أبناء الأمة العربية الواحدة لأهداف فارسية صرفة، وإستعمالها لتحقيق هذه الأهداف لفئة عزيزة من الأمة الذين يعتنقون المذهب الشيعي فتحركهم مذهبياً لتحقيق أطماعها الفارسية».
بري: «بالكاد نستطيع حمل بطيخة»
قيل للرئيس بري: هل سيتم تعديل أو تشكيل حكومة جديدة فقال:
«يا إخوان… بالكاد نستطيع حمل بطيخة الحكومة فكيف إذا جرى الإتجاه نحو تعديل أو تأليف حكومة جديدة… وفي حال دخول وزراء جدد إلى الحكومة فيحتاجون إلى نيل «ثقة البرلمان»».
سقوط 12 عنصراً جديداً من «حزب الله» في حربه على الشعب العربي السوري والموت الحرام في الموقع الحرام
في الاسبوع الماضي أُعلن عن سقوط 7 عناصر من «حزب الله» في معارك الحزب على الشعب العربي السوري في مدينة البوكمال هم:
– عباس علي حسن من بلدة «الفيكاني»،
– حسين حسن ماضي من بلدة «العين» البقاعية،
– محمد أحمد علاو من بلدة «نبل» في الهرمل،
– قاسم علي الخشن من بلدة «سحمر» في البقاع الغربي،
– وائل حسين زعيتر من بلدة «حاويك»،
– حسن سامي نون من بلدة «السماقيات» البقاعية،
– ومحمود خزعل من «النبطية».
وكان الحزب قد نعى خمسة عناصر قبل يومين من نعي العناصر السبعة، ما يرفع عدد قتلاه إلى 12 قتلوا خلال معارك البوكمال.