طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

نموذج لا نشجع على إنتهاجه بل ونأسف له… وزارة الطاقة توضح خبراً صحفياً بإسلوب وكلام مستغرب!!

يميناً: الوزير باسيل، الوزير أبي خليل، والإعلامي أيوب

الموضوع لا علاقة لنا به ولا بصدقية الخبر أو العكس ولا بتوضيح الوزارة المستغرب..

فالخبر نُشر في جريدة «الديار» تحت عنوان:

«صفقة مشبوهة بين شركة تحسين خياط وأولاده.. فما هو دور الوزير باسيل».

التوضيح والنص المستغرب

وقد رد المكتب الإعلامي ببيان توضيحي تحت عنوان:

«رد وتوضيح من وزارة الطاقة والمياه»

ومما جاء فيه:

«صدر عن المكتب الإعلامي لوزير الطاقة والمياه البيان التالي:

إنحدار الصحافة من إنحدار محرريها وإرتقاء الصحافة من إرتقاء محرريها، والدليل على ذلك الأكاذيب والأضاليل التي إستقاها كاتب المقال المذكور أعلاه من حقد وحسد وضغينة أسياده بهدف الحط من كرامة ومكانة ورفعة وزراء الطاقة والمياه الذين نذروا أنفسهم للخدمة العامة.. ».

«إنجازات»!!! «وأُعِدًّتُ الأصفاد»؟!

وجاء في الرد – التوضيح:

«… الإنجازات التي حققتها وزارة الطاقة والمياه بالتعاون مع مؤسسة كهرباء لبنان.

حررت الأذهان.

وأعدت الأصفاد.

لكل متجنٍ  ومفترٍ وقادحٍ وذامٍ ومحقرٍ»…

لماذ هذا المستوى الكلامي الأقرب إلى الشتائم؟

مع رفضنا لأي نوع من القدح والذم – إن كان حصل – فإننا نستغرب هذا المستوى الكلامي الأقرب إلى الشتائم منه إلى:

– الرد

– أو التوضيح.

فلماذا يا مكتب وزير الطاقة الإعلامي هذا الإنفعال غير المبرر وهذا المستوى من التعبير؟

Loading...