طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

باسيل يفتح مكتباً لتياره في طرابلس: مشاريع ووعود قيمتها بتحقيقها طالما دراساتها وأموالها مؤمنة وإلاّ تكون وعوداً… وفقط

باسيل أثناء افتتاح مكتب التيار في طرابلس

طرابلس هذه المدينة التي تقبل كل الناس بكل أفكارهم وتطلعاتهم وحتى نواياهم وهي:

– أم الفقير.

– بلد الغريب.

– العيش المشترك.

– القبول بالآخر.

– عدم التعامل مع أحد على أساس ماضيه.

– أو معتقده.

– أو تطلعاته.

ولكن إحذروا غضبها

أنت أيها الإنسان في طرابلس… إذاً أنت تتمتع بالحرية في أن تعتقد بما تشاء..

ولكن،

– ليس لك الحرية في أن تتآمر عليها.

– أو تعمل ضد معتقداتها.

– أو ضد ما تؤمن به.

– أو تكذب عليها.

– فهي مدينة سلام وأخلاق وكرامة.

– وحذاري إغضابها.

نأمل أن يدرك الجميع هذه الحقيقة

وبعد أن قرأنا ما قاله الوزير جبران باسيل في العشاء الذي أقامه له تياره نقول له:

– نأمل أن تكون تعرف طرابلس جيداً.

– وأن تكون صادقاً معها.

– وما ذكرناه آنفاً بعضاً من واقع طرابلس.

– ومعرفتها ليست عبر «شراء حلويات» أو تناول «الفول»…

– طرابلس قيم وقيم وقيم.

– فحذاري إغضابها.

من الحضور

عشاء التيار حضره:

د. سامي رضا ممثلاً الوزير محمد كبارة، الوزير السابق فيصل كرامي، النائب سمير الجسر، أحمد الصفدي ممثلاً النائب محمد الصفدي، المطران ادوار ضاهر، ممثل عن قائد الجيش، محافظ الشمال رمزي نهرا، محافظ بعلبك بشير خضر، ومنسق «تيار المستقبل» ناصر عدرة.

الوقائع

النشيد الوطني فكلمة منسق «التيار الوطني الحر» داني سابا تحدث فيها عن ما تتطلبه المنطقة من مشاريع «وما قامت به هيئة التيار من مشاريع»…

ولكن لم يذكر ما هي هذه المشاريع التي قام بها التيار.

باسيل

ثم كانت الكلمة لرئيس التيار الوزير جبران باسيل الذي بدأ كلامه مقسماً طرابس إلى «المدينة والجبل» ولو بإسلوب له غطاء مكشوف…

إذ قال:

«.. كما إفتتحنا مركزاً لهيئة قضاء طرابلس ومكتباُ في جبل محسن نطالب الهيئة بفتح مكتب في كل حي من أحياء طرابلس».

وهدفه بهذا الكلام التغطية على تقسيمه وتياره طرابلس… مدينة وجبلاً.

ولكن ليعلم أن جبل محسن جزء من طرابلس كما التبانة وأبي سمراء وعزمي وبقية المناطق وأهلها طرابلسيون كما بقية أهل طرابلس وليسوا سكان «مستوطنة» غريبة عن المدينة هي وأهلها.

شراء حلويات الحلاّب وأكل الفول!

ومما قاله:

«… ولم تكن تمر عطلة اسبوع إلاّ ونزور فيها طرابلس إما لشراء الحلويات من «الحلاب» أو لتناول الفول المدمس…».

ووعود ستتأكد صدقيتها بتنفيذها

وكان للوزير باسيل الكثير من الوعود – التي هي فعلاً حقوق للمدينة محرومة منها ومن تحقيقها – لقد قال:

– «طرابلس واجبنا تجاهها، ولأنها عاصمتنا الثانية، ولأنها تختزن الكثير من القدرات، أن نعطيها اليوم إهتماماً كبيراً لإنمائها لأن الشمال ينمو أيضاً وكل لبنان».

– «وطرابلس من المفترض أن تكون المحطة الأساسية في لبنان لإعادة إعمار سوريا… ولإعادة النهوض بالشمال.. وطرابلس اليوم فيها كل المرافق العامة التي تسمح لها القيام بهذا الدور».

من الوعود

إذاً أكد رئيس التيار الوزير جبران باسيل أنه يعرف:

– قضايا طرابلس،

– وحرمان طرابلس،

– والتقصير بحقها.

المشاريع

ومشاريع وعد بتنفيذها وقال:

– «هناك خمسة مشاريع إذا تم تنفيذها – ودراستها مؤمنة وكذلك أموالها – وكان يمكن تنفيذها منذ أربع سنوات منها:

– محطة الكهرباء 550 مليون دولار.

– خط الغاز 455 مليون دولار.

– محطة تخزين النفط في البداوي 200 مليون دولار وهو المشروع الوحيد الذي لم تنجز دراسته».

بإمكانها توظيف كل الطرابلسيين والشماليين!

أضاف باسيل:

«وهذه المشاريع بإمكانها نقل طرابلس وأهلها إلى مكان آخر من الإنماء… والحاجة إلى مشاريع صغيرة هنا وهناك أو مراجعة المسؤولين لطلب وظيفة».

تابع: «هذه المشاريع بإمكانها توظيف كل أبناء طرابلس والشماليين (!!!) وهذه المشاريع هي التي بإمكانها تأمين قيامة البلد وهنا نتحدث فقط عن:

– المشاريع في وزارة واحدة وقطاع واحد حتى لا نتكلم عن:

– المنطقة الإقتصادية الخاصة ومشاريعها.

– والميناء.

– والمرفأ.

– والمعرض».

وقيسوا على ذلك

وتابع: «وقيسوا على ذلك من المشاريع الكبيرة الموجودة في هذه المدينة والتي بإمكانها تنمية إقتصادنا».

«طرابلسيو التيار مُعَتَّقُون كالخمرة»

وبعد أن تحدث عن دور على التيار أن يقوم به في «طرابلس وفي غيرها» قال:

«… ولأن الطرابلسيين في التيار معتقون كما الخمرة الجيدة ويعرفون تيارهم وصلتهم به متينة..».

نأمل.. أن تترجم الوعود إلى حقائق

وأمام هذه الوعود:

فإننا بداية:

نرفض مقولة «أسمع كلامك يعجبني… وبقية المقولة».

ونأمل ترجمة – المشاريع – الوعود إلى حقائق طالما حسب قوله ان الدراسات والمال مؤمنة.

وأن «هذه المشاريع بإمكانها توظيف كل أبناء طرابلس والشماليين..».

إننا بالإنتظار وإن غداً لناظره قريب

Loading...