طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

قليل من الوطنية… قليل من الإنسانية… وقليل من الحياء… بعد تصريح باسيل حول حق إسرائيل من يحاسب الوزراء؟

الوزير جبران باسيل

شهد لبنان موقفين متناقضين من القضية الفلسطينية وأبنائها خلال اليومين الفائتين.

الموقف الأول: تحية إلى الإعلامي طوني خليفة «اللبناني الأول بإمتياز»

الموقف الأول، مثّله المواطن اللبناني بامتياز طوني خليفة الذي طلب من عائلة التميمي قبول 1500 دولار أميركي مساهمة منه لدفع كفالة المناضلة نور التميمي في خطوة غير مسبوقة، وفي لحظة تُهدر مليارات الدولارات في حروب أهلية تعيد بلدانهم إلى القرون الوسطى. فاستحق خليفة بموقفه هذا تحية الناس وصفة المواطن اللبناني بامتياز.

الموقف الثاني: الوزير العوني جبران باسيل «لا خلاف بيننا وبين إسرائيل»

الموقف الثاني، مثّله اللبناني جبران باسيل الذي يتبوأ موقع وزير الخارجية اللبنانية، بسبب المحاصصة السياسية الطائفية السائدة في البلد، والذي أعلن موقفاً مفاجئاً للجميع:

«لا خلاف إيديولوجي (عقائدي) بيننا وبين إسرائيل التي يحق لها العيش بأمان كما يحق لنا العيش بأمان».

ويبدو أن باسيل لم يقرأ ولم يطلّع يوماً على تاريخ المنطقة ليعرف أن قيام دولة إسرائيل أتى من قبل «الأيديولوجيا اليهودية الصهيونية»، وذلك بعد الإستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتهجير أصحابها وأهلها وبرعاية غربية.

في هذه الحكومة المدهشة وزير السياحة: أنا أرمني ولست لبنانياً

هل موقف باسيل هذا هو إستثنائي في هذه الحكومة «المدهشة»؟

– إن موقفه هذا ليس استثنائياً وليس الموقف الأول، فقد سبقه قبل أشهر وزير السياحة الذي أعلن صراحة ومن على إحدى الشاشات (

الخارجية الإسرائيلية: باسيل يمثل الوجه المعتدل في لبنان

المتحدث بإسم الخارجية الإسرائيلية قال: «إن إسرائيل معجبة بكلام وزير خارجية لبنان جبران باسيل، والذي قال فيه «إن لا خلافاً عقائدياً مع الكيان الإسرائيلي»، و«ان من حقه (الكيان المغتصب) ان يعيش بأمان».

وبحسب المتحدث فإن باسيل «يمثل الوجه المعتدل في لبنان والذي يريد السلام مع إسرائيل».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.