طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

بعد فوزه الكاسح سنة 2000 قال الشهيد الرئيس رفيق الحريري كلمتين فقط.. وكان لهما مغزى ومعنى عميق: «لا… للإنتقام»

الرئيس الشهيد رفيق الحريري

بين سنتي 1998 و2000 في عهد اميل لحود – جميل السيد – الوصاية، وفي ظل حكومة برئاسة الرئيس سليم الحص تعرض الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومحبيه وداعميه إلى كل أنواع التنكيل والإعتداء والقدح والذم والإفتراء حتى وصل الأمر إلى إعتقال مسؤولين أشراف برأهم القضاء من كل دعاوى الإفتراء التي أُقيمت ضدهم أمثال:

– د. عبدالمنعم يوسف مدير عام أوجيرو.

– نقولا سابا محافظ بيروت.

– وسواهما.

رفيق الحريري بعد فوزه: لا للإنتقام

وجرت إنتخابات سنة 2000، في عهد لحود والسيد والوصاية، وبالرغم من كل ما شنوه عليه من حروب وملاحقات وإفتراءات فاز الرئيس رفيق الحريري فوزاً مبهراً صاعقاً لكل أعدائه، وجاء رئيساً للحكومة الجديدة – رغماً عن أنف من لا يريد –  فألف الحكومة وصدرت مراسيمها، وقال بعد الثقة كلمتين فقط… قال:

– «لا.. للإنتقام».

كلمتان مضمونهما عميق وكأنهما محاضرة من عشرات الصفحات من الحكمة والطيبة وعدم الحقد أو الضغينة أو الإضرار بالناس…

رحم الله رفيق الحريري.

وألهم كل مسؤول ان ينهج نهجه ويستلهم مواقفه وعدم التسرع في أي قرار قد يكون فيه إضرار بالناس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.