بصراحته المعروفة فرنجية: ∎ هناك خلاف وإختلاف مع «التيار الوطني الحر» ∎ الرئيس (عون) كان يعتبر نفسه مُلك الشعب أما اليوم فمن حوله يعتبرون الشعب مُلكهم! ∎ أنا لا أعمل لإلغاء أحد بل باسيل يعمل لإلغائي ويعتبرني خصمه للرئاسة ∎ «جريصاتي» له من إسمه نصيب

الوزير السابق النائب سليمان فرنجية كان ضيف برنامج «كلام الناس» الذي يقدمه الإعلامي مرسال غانم.
النائب فرنجية كان واضحاً، صريحاً، كعادته، ويرد على الأسئلة بعفويته الواضحة ودون «لف ودوران».
ومن المواقف التي أعلنها:
وصول عون «إن شاء الله ما نكون غلطنا»
قال النائب فرنجية: «إن وصول الرئيس عون هو إنتصار لخطنا السياسي وإن شاء الله ما نكون مغلطين».
هناك خلاف وإختلاف مع «التيار»
– «لا أنأى بنفسي ولي موقعي اليوم في الساحة السياسية».
– «هناك خلاف وإختلاف مع «التيار الوطني الحر»… ونحن ننتمي إلى نفس الخط السياسي.. واليوم أسأل مع من لم يختلف «التيار الوطني الحر»؟».
يتعاطون: إما تابعاً أو خصماً
– .. «الرئيس عون والتيار هو الأقوى ولكنه ليس الأوحد…
وهم يتعاطون إما تابعاً أو خصماً…
وهذا ما حصل مع ميشال المر والياس سكاف… ».
– «… هناك تعاطياً ديكتاتورياً اليوم في «التيار الوطني الحر»»…
يعتبرون الشعب «ملكهم»!
.. – «الفرق بين العماد عون ومن حوله هو أن الرئيس كان يعتبر نفسه مُلك الشعب أما من حوله فيعتبرون الشعب مُلكهم».
بإمكان عون أن يكون تاريخياً أو عادياً
«… بإمكان عون أن يكون رئيساً تاريخياً أو رئيساً عادياً، مع التمني بأن لا يدخل بالأمور الصغيرة».
«… عندما وقف مع الرئيس الحريري كان رئيساً كبيراً ولكنه دخل في التفاصيل الصغيرة في مرسوم الأقدمية.. ».
المصالح أهم من المبادىء
.. «الخطورة عندما تصبح التحالفات المصلحية أهم من التحالفات المبدئية».
المطلوب إشكال لشد العصب المسيحي
«… المطلوب إفتعال إشكال مع بري وفريق من الشيعة للقول للناس هناك من يريد أكل صلاحياتنا وحقوقنا، والمطلوب خلق إشكال قبيل الإنتخابات لشد العصب المسيحي».
لإستقلال القضاء
وحول «رأي هيئة الإستشارات «في وزارة العدل بشأن «مرسوم الترقيات» أعطى مثلاً جرى معه في أيام كان هو وزيراً للبلديات وبهيج طبارة وزيراً للعدل حيث تغير رأي الهيئة بين ليلة وضحاها وأعطوه الحق في قضية كانوا قد أفتوا بعدم أحقية موقفه..
وقال:
«… يجب أن لا يتبع القضاء النفوذ السياسي ويجب إعطاءه الإستقلالية».
لـ «جريصاتي» نصيب من إسمه
وهنا قال مازحاً: «لوزير العدل سليم جريصاتي نصيب من إسمه».
الحريري لا يرمي حجر
«إن الرئيس الحريري ليس من النوع الذي يشرب من البئر ويرمي الحجر فيه… وسيعاود الكلام مع السعودية».
لن أترشح للنيابة
«… لن أترشح للإنتخابات النيابية ولكن هذا لا يعني إعتزال السياسة… بل أديت قسطي للعُلى وسأبقى على رأس هذا المشروع».
مرشحون ندعمهم ولنا أصدقاء
وأعلن أسماء يدعمها للإنتخابات القادمة في أكثر من مكان.
ومن الأسماء التي أعلنها:
∎ زغرتا
اللائحة التي أعلنها النائب سليمان فرنجية التي تضم:
– طوني فرنجية.
– اسطفان الدويهي.
– سليم كرم.
∎ الكورة
– فايز غصن.
– مرشح قومي.
∎ طرابلس – الضنية
– فيصل كرامي.
– رفلي دياب.
– جهاد الصمد.
∎ بشري
– وليم جبران طوق.
∎ البترون
– بطرس حرب.
∎ عكار
– كريم الراسي.
∎ كسروان
– فريد هيكل الخازن.
لا ود للتحالف مع التيار
«… لا مصلحة إنتخابية ولا ود للتحالف مع «التيار الوطني الحر»… وأنا لست جميعة خيرية و… ».
معركة الرئاسة الأولى
«… إن معركة الرئاسة الأولى تحددها الظروف والمرحلة».
باسيل يعمل لإلغائي
«… أنا لا أعمل لإلغاء أحد… بل باسيل يعمل لإلغائي… لأنه يعتبرني خصمه في الإنتخابات الرئاسية المقبلة».
في الإقتصاد
النائب سليمان فرنجية دعا على الصعيد الإقتصادي إلى:
– «نقلة نوعية في البلد.
– والمشكلة الأساسية هي البطالة.
– وعلينا جذب الإستثمارات للحد من البطالة وإعطاء الحوافز».
الحوار كان أشمل
الحديث قد يكون أشمل وما نشرناه أهم ما وصلنا.
ولكن من الممكن ان يكون هناك ما هو أهم.. على كل الرجل كان واضحاً وصريحاً بدون عُقدٍ و«لف ودوران».