مناقلات «قاديشا» ذات أهداف إنتخابية مناطقية طائفية… ما جديدها؟
بعد الحملة السياسية – الإعلامية – المجتمعية التي شهدتها طرابلس في النصف الأول من شهر كانون الأول الماضي، رفضاً لـ «الطبخة» التي كان يُعدها الثنائي جبران باسيل – سيزار أبي خليل والتي تتضمن مناقلات وإستحداث مناصب في «شركة كهرباء قاديشا»، والتي تهدف إلى تعيين موظفين من لون سياسي – مناطقي – طائفي خدمة لأهداف إنتخابية نيابية.
تلك الحملة التي أسهمت فيها «التمدن» (العدد 1577 الصادر بتاريخ 13/12/2017) تحت عنوان: «في «قاديشا» مناقلات وإستحداث مناصب وإستبعاد الطرابلسيين لخدمة مصالح سياسية وإنتخابية!!».
الطرابلسيون يُبعدون عن مناصب تحتاجهم والأتباع تُستحدث لهم مواقع لا حاجة لها أو لهم؟!
بعد تلك الحملة جمَّد وزير الطاقة سيزار أبي خليل قراراته، وقد ذكرت مصادر مطلعة لـ «التمدن» «أن هذا الملف أصبح خارج التداول العلني، تحسباً لردات الفعل وللمواقف الطرابلسية الرافضة لمبدأ إغراق بعض الإدارات العامة في طرابلس بموظفين من خارجها، وحرمان أبنائها من وظائف ومناصب من حقهم وتحتاج المؤسسات إليهم وإلى كفاءتهم.
وفي المقابل إستحداث مناصب ومراكز لا داعي لها وتترتب عليها أعباء مالية».
(والمصفاة ومنشآت النفط مثالاً).
ونبهت المصادر إلى «ضرورة التيقظ من إجراءات تُركت إلى وقت يرونه مناسباً، قد يكون قبيل الانتخابات النيابية في أيار المقبل.
وأن يصار إلى تطبيق تلك الإجراءات والقرارات في الخفاء وخلف كواليس وزارة الطاقة التي تخالف في ذلك القوانين، لأن هكذا قرارات وإجراءات هي من مسؤولية مجلس إدارة «مؤسسة كهرباء لبنان» وحدها» ولأسباب تحدد بها المبرر لما أقدمت عليه».