المجتمع المدني في الشمال يطلق حملته لخوض المعركة الانتخابية على قاعدة «مواجهة الطبقة السياسية»

تداعت مجموعة كبيرة من هيئات المجتمع المدني في الشمال ، الى الاجتماع، وخلص اللقاء الى إقرار مجموعة من الخطوات العملية، والى إرساء بعض الثوابت التي يجب ان يُبنى عليها اي تحالف انتخابي مُقبل :
اولاً : التوافق على ان التغيير السياسي بات حاجةً ضرورية وملحة ولا تحتمل التأجيل ، بل لقد تحول الى واجب وطني وأخلاقي. لذلك تعتبر الانتخابات القادمة فرصة ذهبية للمواطنين، لإحداث التغيير الذي طال إنتظاره، عبر إيصالهم الى الندوة البرلمانية، الأشخاص القادرين على مواجهة الفساد المستشري، وعلى وضع الخطط لإنماء المناطق المحرومة، ولتنفيذ تنمية مستدامة بعيداً عن ذهنية المحاصصة والفساد .
ثانياً : اتفق المجتمعون على ضرورة توحيد جهود ومساعي كل هيئات المجتمع المدني، من اجل تأليف لائحةٍ إنتخابية موحّدة ومتماسكة ومتجانسة تكون مؤهّلة لخوض المعركة الانتخابية القادمة، وقادرة على منافسة لوائح السلطة والطبقة السياسية في دائرة طرابلس – الضنية – المنية ، لإنتزاع بعض المقاعد النيابية في البرلمان اللبناني . فلا يجوز ان تتحول اصوات المواطنين في صناديق الاقتراع، الى أدواتٍ بيد السياسيين ، يعيدون من خلالها، إنتاج سلطتهم وإحكام قبضتهم على رقابنا ، الى أبد الآبدين.
ثالثاً : الإصرار على ان تضم هذه اللائحة اصحاب الكفاءة والجدارة والشجاعة والمصداقية، وكل من له تاريخ مشرّف على صعيد خدمة المدينة، والدفاع عن مصالحها وحقوقها، والسعي الى رفع الظلم والغبن والاستخفاف والاستهتار اللاحق بها .
رابعاً : أكد المجتمعون بأن ابرز الصفات التي يجب ان يتمتع بها أي مرشح في هذه اللائحة، هو ان يكون ولاؤه خالصاً لوجه المدينة ، وان يكون مستقلاً، وغير محسوب أو تابعّ لأي حزبٍ او تيار من التيارات السياسية التي سوف تتمّ مواجهتها وذلك بغية تحقيق التغيير النوعي المنشود الذي يصبو اليه الناس، بعيداً عن التبعية والمحسوبية والاستزلام السياسي .
خامساً : سوف يتم تشكيل لجنة مصغّرة وظيفتها التواصل مع كافة شخصيات ورموز هيئات المجتمع المدني في طرابلس والضنية والمنية، بغية إستكمال عمليات التشاور والحوار مع كل الطاقات، والإستفادة من كل الأراء والخبرات ، بهدف وضع خطة طريقٍ انتخابية مدروسة، للوقوف صفاً واحداً في مواجهة لوائح السلطة وحيتان المال .