اجتماع بعبدا بين الرؤساء الثلاثة: «عدم السماح لأي خلاف سياسي بأن يُهدد السلم الأهلي والاستقرار»

رئيس الجمهورية ميشال عون اتفق مع رئيسي مجلسي النواب والوزراء نبيه بري وسعد الحريري على «معالجة ما شهدته الساحة اللبنانية من أحداث خلال الأيام العشرة الماضية وأسبابها، وتم الاتفاق على معالجة ما حصل من خلال المؤسسات الدستورية وفقاً للدستور والأنظمة والقوانين المرعية الإجراء، والتزام «وثيقة الوفاق الوطني»، وعدم السماح لأي خلاف سياسي بأن يُهدد السلم الأهلي والاستقرار الذي تنعم به البلاد».
وأكد بيان صدر عن الاجتماع (يوم الثلاثاء 6/2/2018) الذي جمع في قصر بعبدا الرئيس عون بالرئيسين بري والحريري، ضرورة «تفعيل عمل المؤسسات الدستورية كافة ولاسيما منها مجلس النواب ومجلس الوزراء، وتوفير المناخات السياسية والأمنية المناسبة لإجراء الانتخابات النيابية في 6 أيار المقبل في أجواء من الديموقراطية». كما تم الاتفاق على «العمل لإقرار موازنة 2018 في أسرع وقت ممكن».
الادعاءات الإسرائيلية انتهاك للقرار 1701
ورأى المجتمعون في الإدعاءات الإسرائيلية حول ملكية المربع رقم 9، «إنتهاكاً واضحاً لقرار «مجلس الأمن الدولي» الرقم 1701، وتهديداً مباشراً للاستقرار الذي يسود المنطقة الحدودية»، واتفقوا على «الاستمرار في التحرك على مختلف المستويات الإقليمية والدولية، لمنع إسرائيل من بناء الجدار الاسمنتي داخل الحدود اللبنانية، ومن احتمال تعديها على الثروة النفطية والغازية في المياه الإقليمية اللبنانية، وذلك من خلال سلسلة إجراءات سوف تعرض على «المجلس الأعلى للدفاع» في اجتماع استثنائي، بهدف اتخاذ ما يناسب من قرارات تمنع التعديات الإسرائيلية وتحول دون حصول أي تدهور أمني في المنطقة الحدودية».
بري
وبعد انتهاء الاجتماع، قال بري: «الجلسة كانت مثمرة، وهناك بيان رسمي سيصدر عن الاجتماع، يعبر فعلاً عما حصل».
الحريري
وقال الحريري: «كان الاجتماع مثمراً جداً والنتائج ستكون ايجابية إن شاء الله. كانت الأجواء إيجابية جداً، وكان شرح لكل المرحلة السابقة، وهناك انفتاح كبير بين الجميع. وستشهدون على العمل الذي سيتم خلال الأشهر المقبلة، وعلى التعاون بيننا جميعاً لما فيه مصلحة المواطن. وما يهم الرئيس عون والرئيس بري وأنا شخصياً، هو ايجاد السبل للتقدم نحو الأمام، وإن شاء الله ستجد الملفات حلولاً حقيقية لها، وسيصدر بيان بعد قليل عن رئاسة الجمهورية يفصل كل هذه المواضيع، وسيتم التركيز على عمل الحكومة والتشريع، وعلى المؤتمرات المقبلة المنتظرة. وقد تم حل كل الأمور التي كان هناك خلاف عليها».