طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

ميقاتي: لبنان أمانة ونعمل لتشكيل لائحة متكاملة من طرابلس والضنية والمنية تعكس النسيج الحقيقي للمنطقة وتعبر عن هواجس الناس

ميقاتي متحدثاً في الاحتفال
ميقاتي متحدثاً في الاحتفال

برعاية الرئيس نجيب ميقاتي وبدعوة من «جمعية العزم والسعادة الإجتماعية» أقيم على مسرح «الرابطة الثقافية» حفل تكريم «الفنانين العشرة».

من الحضور

– بحضور سامي رضا ممثلاً الوزير محمد كبارة، السيدة لبنى عبيد ممثلة الوزير السابق جان عبيد، الأستاذ عبدالله ضناوي ممثلاً الوزير السابق فيصل كرامي، سعدالدين فاخوري ممثلاً الوزير السابق أشرف ريفي.

– ود. خلدون الشريف.

– المشرف العام على «جمعية العزم» د. عبدالإله ميقاتي والمدير الأستاذ رياض علم الدين.

– ورئيس «الرابطة الثقافية» الإعلامي رامز فري.

– وشخصيات رسمية وقانونية وأساتذة في «الجامعة اللبنانية ومنسقي منتديات وقطاعات العزم ومدعوين.

الرئيس ميقاتي

راعي الإحتفال الرئيس نجيب الميقاتي إفتتح بداية المعرض التشكيلي لأعمال الفنانين المكرمين.

ثم القى كلمة شاملة جاء فيها:

«إنني سعيد اليوم بأن أكون حاضراً وراعياً لهذه المجموعة التي ترفع الرأس، وتعبر عن دور مدينة طرابلس في الثقافة والعلم.

– الحضارات تدمرها الحروب.

– ولكنها تُبنى بأيادي الفنانين الذين يؤمنون بالعمل، ويعكسون صورة ناصعة عن مدينتهم وأهلهم.

– أثناء جولتي في هذا المعرض، شاهدت:

– تعدد الألوان وتنوعها،

– وهذا التعدد يمثل المدينة في إيمانها بالتعددية والقبول بالآخر وبخصوصياته.

– التعددية ضرورة في المجتمع، لأنه، من خلالها، نستطيع إنتاج أفكار جيدة ومتنوعة وثقافات متعددة تغني المجتمع وتساهم في نهضته».

التنوع مطلوب أمّا التلون فغير مرغوب فيه

– «التنوع مطلوب وضروري،

– أما التلّون والتلوين فهو أحياناً غير مرغوب،

– لأنه لا يصح إلا الصحيح.

– لا تلوّن ولا تلوين،

– بل «وسطية» دائماً لكي نعبر بالوطن إلى بر الأمان.

– هذا هو نهجنا وهذا ما ثابرنا عليه، ويتبين يوماً بعد يوم، بأن السياسة التي إتبعناها في أصعب الظروف، وتمكنا من خلالها من نقل لبنان من مرحلة إلى أخرى، سواء:

– إبان الحكومة الأولى عام 2005،

– أو الثانية عام 2011،

– حفظت لبنان من العواصف والأحداث المحيطة به، وباتت هذه السياسة محور إجماع لا سيما ممن انتقدنا في السابق».

القانون سهل جداً فعلى المواطن ان يختار «الصوت التفضيلي»

«نحن اليوم أمام استحقاقات كبيرة، وفي مقدمها الاستحقاق الانتخابي وإنني أدعو الجميع إلى عدم التقاعس عن القيام بدورهم.

صحيح أن فهم القانون يبدو صعباً لدى البعض، ولكنه في الواقع سهل جداً، فعلى كل مواطن أن يختار اسماً واحداً، من قائمة يختارها، ليمنحه الصوت التفضيلي،

وهكذا أصبح لصوت المواطن وزناً،

وهذا الدور ينبغي ان تقوموا به، وأن تصوّتوا لمن ترتاحون إليه وتثقون بتاريخه في خدمة المدينة والعمل الوطني والسياسي على الصعد كافة.

إنني أؤكد لكم أنني أسعى لتشكيل لائحة متكاملة تضم شخصيات من مدينة طرابلس والضنية والمنية تعكس النسيج الحقيقي للمنطقة، وتعبِّر عن هواجس المواطنين».

في الذكرى 13 لإستشهاد الرئيس الحريري: بصماته واضحة في كل منطقة ونؤكد على صحة مساره

«في الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري نتوجه بالدعاء بالرحمة للرئيس الشهيد ورفاقه.

ونستذكر هذا الرجل الذي لا تزال بصماته واضحة في كل منطقة من لبنان.

ونؤكد أن المسار الذي انتهجه هو المسار الصحيح، لا سيما على الصعيد الإنمائي ما ساهم في بناء الدولة الحديثة في لبنان.

نتمنى على الجميع، ولا أقصد شخصاً معيناً أو عائلة بعينها، أن يكونوا دائماً على قدر هذه الأمانة، وأن يضعوا نصب أعينهم أن لبنان أمانة في أعناقنا جميعاً، وهو وطننا النهائي، وطن العيش المشترك، وعلينا أن نقبل الآخر ونعيش معه جنباً إلى جنب».

وختم الرئيس ميقاتي بتوجيه كلمة إلى نائب الرئيس الأسبق لـ «جميعة الفنانين اللبنانيين» د. الياس ديب دعاه فيها إلى التجول في أسواق طرابلس وآثارها والتي تقوم بعملية تأهيلها «جمعية العزم والسعادة الاجتماعية».

الرئيس ميقاتي يتوسط الفنانين المكرمين

الياس ديب

الرئيس الأسبق لـ «جمعية الفنانين اللبنانيين» الياس ديب القى كلمة أشاد فيها بمسيرة الفنانين المكرمين.

وقال:

«لست أدري إذا كانت مجموعة العشرة هي التي أنشأت «معهد الفنون الجميلة» في طرابلس أم هو الذي أنشأها، لأن الجهود التي بذلوها لإنشاء المعهد في طرابلس كانت مميزة فاتحة خير للثقافة والفن في المدينة.

لقد أوصل اجتهاد الأساتذة المعهد لأن يكون أساس إنطلاق الحركة الثقافية والفنية في المدينة. نشكر الجمهور في طرابلس، عاصمة العلم والثقافة».

فيلم وثائقي

ثم عُرض فيلم وثائقي حول المسيرة الفنية والعملية لمجموعة العشرة من إخراج وتوثيق حسام خياط.

الفنانون المكرمون

مجموعة «الفنانين العشرة» هم:

د. فضل زيادة، عبداللطيف بارودي، د. فيصل سلطان، د. عدنان خوجة، د. محمد عزيزة، محمد غالب، عبدالرحيم غالب، محمد الحفار وبسام الديك.

دروع للفنانين الحاضرين

الرئيس ميقاتي سلم لكل واحد من المكرمين الحاضرين درعاً تكريمية.

وللغائبين

دروع الفنانين الغائبين تسلمها:

– درع الفنان عبدالرحيم غالب تسلمه، نيابة، إبن شقيقه العميد غالب غالب.

– درع الفنان الراحل محمد الحفار تسلمته إبنته مي.

– درع الفنان بسام الديك تسلمه شقيقه رياض.

درعان للدكتور ديب ولحسام خياط

ثم قدم الرئيس ميقاتي درعاً تكريمية إلى كل من:

– حسام خياط مخرج الفيلم الوثائقي عن «مجموعة العشرة».

– د. الياس ديب.

ودرع للرئيس

درع للرئيس نجيب ميقاتي قدمه له الفنان محمد غالب تقديراً وشكراً من المُكرَّمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.