من هنا وهناك
جنبلاط: الفاتحة وورود على أضرحة الشهيد والشهداء
برفقة زوجته نورا وكريمته داليا قام النائب وليد جنبلاط بزيارة إلى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت.
وقرأ الفاتحة.
ووضع ورودا حمراء.
على الضريح وعلى أضرحة شهداء التفجير المجرم وما تلاه.
رياشي هدد ونفذ وخليل «تلا» البيان!
وزير الإعلام ملحم رياشي (القوات) كان قد أعلن قبل جلسة مجلس الوزراء:
– «لن أُذيع مقررات مجلس الوزراء طالما لم يُدرج موضوع «تلفزيون لبنان» على جدول الأعمال».
– خليل «تلا البيان»
وبالفعل وبعد إنتهاء جلسة مجلس الوزراء لم يقم الوزير رياشي بتلاوة بيان المقررات بل وزير المال علي حسن خليل (أمل) هو من «تلاه».
«القوات»: ايلي خوري مرشحنا في طرابلس
الدائرة الإعلامية في «حزب القوات اللبنانية» أصدرت بياناً جاء فيه:
«تؤكد الدائرة الإعلامية في «القوات اللبنانية» أن مرشح القوات عن المقعد الماروني في طرابلس هو مستشار رئيس الحزب للشؤون الخارجية ايلي خوري».
قليلاً من التواضع أفضل لك ولحزبك… باسيل: إننا تيار جارف، زمن الغياب إنتهى وعائدون لتمثيل زحلة
خلال جولة في زحلة قال رئيس التيار جبران باسيل: «إننا تيار جارف ولسنا حزباً ونحن أصغر من لبنان ولكننا أكبر من حزب».
«ومن الطبيعي ان يبحث التيار عن الصيغة الأمثل وسنكون حريصين أيضاً على الأصدقاء والحلفاء».
وختم: «قانون النسبية الذي كان التيار وراءه يؤكد انه غير إقصائي بل يحترم التنوع في زحلة وغيرها».
و«زمن الغياب عن زحلة انتهى وعائدون لتمثيل زحلة عام 2018».
رصد موقع ليبانون ديبايت.
في كسروان اعتداء وإطلاق نار على منزل النائب في «التكتل العوني» جيلبيرت زوين
«مكتب النائب جيلبرت زوين» (عضو التكتل العوني) قال:
«تعرض منزل النائب زوين في منطقة العذرا جورة بدران، لعملية تخريب وإطلاق نار من قبل جهة مجهولة».
«هذه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها إعتداء من هذا النوع على منزلها حيث تعمل القوى الأمنية على التحقيق ومعاينة المكان، إلاّ أن أيادي المعتدين لم تتوقف ولا تزال تحاول التخريب أو ما يظنون أنه نوع من الترهيب».
المجلس العدلي: 1 حزيران موعد النظر بقضية الإمام الصدر ورفيقيه
«المجلس العدلي» برئاسة القاضي جان فهد عقد جلسة للنظر في قضية إخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين.
– الوكلاء والصحافة حضروا
وحضر وكلاء جهة الادعاء الشخصي عن آل الصدر ويعقوب وبدرالدين ونقابة الصحافة.
المجلس أرجأ الدعوى إلى تاريخ 1 حزيران 2018، في انتظار انتهاء المحقق العدلي في القضية القاضي زاهر حمادة من تحقيقاته فيها.