طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

الأمم المتحدة: نحتفل بحركة عالمية غير مسبوقة

لمناسبة «يوم المرأة العالمي» أصدرت «فومزيل ملامبو نكوكا» «الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة» بياناً جاء فيه:

موضوع هذا العام

«يُعبِّر موضوع هذا العام (يوم المرأة العالمي) عن حياة الناشطات النابضة بالحيوية واللواتي، نجحن من خلال حماستهن والتزامهن في الفوز بحقوق المرأة جيلاً بعد جيل، ونجحن في إحداث التغيير».

حركة عالمية من أجل المساواة

«نحن نحتفل بحركة عالمية غير مسبوقة في مجال حقوق المرأة، والمساواة، والسلامة، والعدالة، والإقرار بعمل الناشطات الدؤوب، واللواتي كنَّ في محور هذا الإندفاع العالمي من أجل المساواة بين الجنسين».

والفرص والمساءلة

«يُعد ما نشهده اليوم، بمثابة حشد لافت لقوة النساء في شتى أنحاء العالم، وهو يظهر قدرة التحدث بصوت واحد، من خلال الدعوة إلى الحصول على الفرص وإلى المساءلة».

ناشطات من أجل الحقوق

تنبع هذه الحركة من عمل ناشطات عدة خلال أجيال عدة – بدءاً من:

– زعيمة «حقوق الإنسان النسوية» الراحلة «أسماء جهانكير» من «باكستان».

– وصولاً إلى الجيل الجديد القادر والذي تمثله نساء مثل «جاها دوكريه» من «غامبيا».

و«حركة أنا أيضاً»

«نوجه تحية إلى اللواتي رفعن أصواتهن بشجاعة للوصول إلى العدالة، مثل المنتميات إلى «حركة #أنا_أيضاً» و«MeToo#».

لكشف المعتدي على الأضعف

واللواتي وجدن خلال الشهور الماضية فرصة لرفع أصواتهن من خلال وسائل التواصل الإجتماعي في أكثر من 85 بلداً، للكشف عن أولئك الذين اعتدوا على الأضعف».

في المحكمة الجنائية الدولية

«نثني على النساء اللواتي رفعن أصواتهن في «المحكمة الجنائية الدولية»، وحيث أخضع للمساءلة، ومن خلال شهادتهن، أولئك الذين استخدموا الإغتصاب كأحد أسلحة الحرب».

شكر وتقدير

«نتوجه بالشكر والتقدير لمن خرجن إلى الشوارع في الهند للتنديد بقتل واغتصاب الأطفال اليافعين، وحولن الإحتجاجات إلى حركات أوسع نطاقاً، لإشراك مجتمعاتهن المحلية».

والإحترام

«نبدي احترامنا لقياديات من الشعوب الأصلية انتفضن للمطالبة بحقوقهن في ملكية الأرض وفي الممارسات التقليدية.

ولمدافعات عن حقوق الإنسان فقدن حياتهن دفاعاً عن قضيتهن».

الحاجة إلى مناصرة الرجال

«إن وجود حركة نساء قادرات على معالجة هذه القضايا هو مسألة محورية، ولكننا نحتاج أيضاً إلى حركة رجال مناصرين لقضايا المرأة».

لا للإفلات من العقاب

«ينبغي أن تكون هذه نقطة تحَوَّل لإنهاء الإفلات من العقاب والمعاناة الصامتة للنساء في المناطق الريفية والحضرية، بما في ذلك النساء العاملات في المنازل».

فقر النساء

«في جميع مناطق العالم، يعيش النساء في الغالب في فقر مدقع بنسب أكبر من الرجال.

وتصل هذه الفجوة بين الجنسين إلى 22 في المئة للفئة العمرية بين 25 و34 عاماً وهي أكثر السنوات خصوبة في عمر المرأة، مما يبرز على نحو جلي المعضلة التي تواجهها الكثيرات في المواءمة بين الدخل والرعاية».

إرتباط «هيئة الأمم للمرأة»

وختم البيان:

– «ترتبط «هيئة الأمم المتحدة للمرأة» بعلاقة خاصة مع الحركة النسائية، ذلك أننا نشأنا بفضل هذا النشاط.

إلقاء الضوء

كان للمجتمع المدني دور جوهري تاريخي في قيادة العمل العالمي من أجل المساواة بين الجنسين، من خلال تعزيز الإصلاح وإلقاء الضوء على:

– مدى تعقيد التحديات التي تواجه النساء،

– والتأثير في السياسات،

– والمشاركة في الرصد والإخضاع للمساءلة».

Loading...