«مجلس العمل والإستثمار اللبناني» في السعودية: تكريم سفير لبنان في المملكة د. فوزي منذر كبارة

«مجلس العمل والإستثمار اللبناني» برئاسة محمد شاهين أقام حفل تكريم للسفير اللبناني د. فوزي منذر كبارة بحضور كثيف:
– لسفراء الدول العربية والأجنبية.
– ولرجال الأعمال.
– وللمواطنين اللبنانيين العاملين في المملكة العربية السعودية.
المهندس فادي قاصوف
الأمين العام للمجلس المهندس فادي قاصوف القى كلمة المجلس التي جاء فيها:
– «سعادة السفراء (العرب)،
– سفير لبنان،
مدير المراسم في وزارة الخارجية.
السفراء الأجانب
سفير: الأرجنتين، النمسا، بلجيكا، المكسيك، البيرو، إيرلندا، الأورغواي، البرازيل، سنغافورة، نيوزيلاندا.
– السوق الأوروبية المشتركة.
– نائب رئيس البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة الأميركية.
– أبناء الجالية اللبنانية.
– زملائي في «مجلس العمل والإستثمار اللبناني» في المملكة.
أيها الحضور الكريم
– «جاءنا كالنسمة الربيعية مطلع هذا العام ليُدخِل الحبور إلى القلب والسعادة إلى النفس والفرح إلى الفؤاد.
– قدِم من بلاد الأرز ليمثل وطن النجوم في أرض الإيمان وبلاد الخير والصداقة.
– ابن الفيحاء هو وسليل عائلاتها الكريمة.
– يطأ فيحاء الصحراء حاملاً في قلبه محبة الأخ وإخلاص الصديق.
– ويكتنز في فكره ثقافة العالِم وعلم الخبير، كيف لا وهو المهندس البارع الحائز على درجة الدكتوراه.
– في كل مرة أقدِم فيها محتفى به أخاف الاسترسال أو المبالغة.
– ولكنني واثق هذه المرة أنني مهما أجدت وتماديت فلن أفِي الرجل حقه.
– صفاته كثيرة وعلمه كنز أما معاملته فحدث ولا حرج.
– ليس بغريب عن هذه الأرض ولا بحديث العهد فيها بل هو متمرس عصامي.
– بدأ حياته المهنية هنا، ومارس معرفته هنا، ولمع نجمه واسمه هنا، فكان مثالاً للمهندس البارع ورجل الأعمال الناجح والإنسان الخلوق.
– العمل معه متعة والاستماع إليه متعة أما التعلم منه فكسب وإفادة.
– تم اختياره سفيراً من خارج الملاك فجمع المجد من طرفيه: مجد المهندس ومجد الدبلوماسي.
– لم يكن يوماً دبلوماسياً بالمعنى الوظيفي للكلمة ولكنه دبلوماسي حتى العظم في كل حرف من كلمة دبلوماسي:
– فالدال: دؤوب العمل دائم الحركة.
– والباء: باسم المُحيّا بارزٌ الحضور.
– واللام: لامع لائق.
– والواو: وسيم الطلعة واضح الرؤيا ودود.
– والميم: مثقف مميز مترفع متابع متواضع.
– والألف: إنساني المعاملة، أستاذ.
– والسين: ساهر على مصالح الناس، سياسي بالمعنى المحبب للكلمة.
– وأخيراً الياء: يعلم جيداً أن ما يؤديه رسالة يساعد فيها أبناء الوطن في بلاد الغربة.
فرحبوا به معي تصفيقاً وهتافاً
– أنه الدكتور السفير فوزي كبارة فرحبوا به معي تصفيقاً وهتافاً.
– بإسم الجالية اللبنانية ومجلسنا الحبيب وبإسم الحاضرين نقول للدكتور السفير:
– حللت أهلاً ووطأت سهلاً ممثلاً شموخ الأرز اللبناني في بلاد الخير والكرم.
– يحضرني كلام إيماني أختم به كلمتي فأقول:
– «لله رجال خصهم برعاية شؤون الناس، حببهم بالخير وحبب الخير إليهم، إنهم الصالحون المباركون المكرمون عند ربهم».
– سعادة السفير أنت واحد منهم.
– فليأخذ الرب بيدك لتُعين الجالية في تأدية رسالتها الإجتماعية والإنسانية والمِهنية بمزيد من التألق.
سعادة السفير كبارة:
– سيبقى المجلس بجانبك وحواليك عضداً وسنداً وعوناً لخدمة أبناء الجالية وخدمة الوطن وخدمة المملكة.
– كما كان دائماً منذ تأسيسه إلى جانب السفراء والقناصل: علي الغزاوي، مروان زين، عبدالستار عيسى، منير عانوتي وزياد عيتاني.
– الذين نذكرهم ونتذكرهم دائماً بالخير والمحبة والتقدير.
– ولا ننسى ان نسينا القنصل الحالي سلام الأشقر ففي العمل معه متعة وخبرة ومِهْنِيَّة.
– اننا ننتهز هذه الفرصة، سعادتكم، لنرحب بسعادة الملحق العسكري العميد عبدالفتاح عيسى الذي التحق مؤخراً بالبعثة الدبلوماسية اللبنانية.
– لمزيد من الدعم للجيش اللبناني والقوى الأمنية من المملكة الحبيبة وخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.
– ان مجلس العمل سيكون حاضراً دائماً لمؤازرتكم في كافة مهامكم في سبيل: سفارة أحلى، جالية أحلى، لبنان أحلى، عشتم
– عاشت المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين
عاش لبنان.

كبارة: «وضعت نصب عينَيَّ حُسن تمثيل وطني لبنان في بلدي
وبلد اللبنانيين الثاني في رحاب المملكة
التي مكانتنا لديها تغمرها المحبة والأخوة
السفير الدكتور فوزي منذر كبارة القى كلمة قيِّمة جاء فيها: «إخواني زملائي، أصحاب السعادة، أيها الحفل الكريم
لقد شرفني مجلس العمل والاستثمار اللبناني بهذا الحفل التكريمي اليوم… وأنا في هذا الإطار لا يسعني سوى ان أُثمن هذه المبادرة وأجلها واحترمها لأن التكريم يأتي عادة نتيجة انجازات طويلة وأنا ما زلت في بدايات مهامي الدبلوماسية… لكن الانجاز لن يطول بإذن الله وهو آت لا محالة… لأني وضعت نصب عيني حُسن تمثيل وطني الأول في بلدي وبلد اللبنانيين الثاني…
بلدنا الثاني رحاب المملكة
نعم بلدنا الثاني لأننا لم نُعامل يوماً كمغتربين أو مستثمرين في رحاب المملكة… بل اعتُبرنا شركاء أصيلين في حركة النمو والازدهار…
صحيح ان المملكة تضم مستثمرين ورجالات أعمال من كافة دول العالم… لكننا كلنا ندري جيداً ان مكانتنا لدى إخواننا في الممكلة فوق العادة وتغمرها المحبة والأخوة.
ولا يظنن أحد ان بامكانه يوماً ان يمس بهذه العلاقة المميزة ونحن نعلم ان الغيارى كُثر ويتربصون بنا منذ عقود ونحن اليوم لن نسمح لهم بتحقيق غاياتهم… هذا لن يتحقق بفضل تضامننا جميعاً كجالية لبنانية صلبة في فكرها وثقافتها وعطاءآتها… نعم فكما تعطون هنا علينا بدورنا ان نكون أوفياء بعطائنا لما فيه خير المملكة ليبقى الخير رائداً للتمثيل بين بلدينا.
كلامي فعل إيمان لا أقوال وعهد أن أكون سفيراً لكل فردٍ
إن كلامي هذا هو فعل إيمان وليس فعل أقوال… عندما تسلمت مهامي أخذت عهداً على نفسي أن أكون سفيراً لكل فرد من أفراد الجالية اللبنانية…
صحيح أن المستثمرين ورجالات الأعمال يأتون عادة في طليعة إهتمامات الدول والهيئات الدبلوماسية لإنهم يعكسون صورة النجاح والتألق في بلاد الإغتراب،
إلاّ أنه يجب ألاّ يغيب عن إهتمامنا أيضاً الشباب الذين جاءوا يكافحون بعيداً عن وطنهم…
أدعوكم جميعاً… أنتم، في «مجلس العمل والإستثمار اللبناني»، أن تكونوا اليد الممدودة لهم والحاضنة لهم في غربتهم…
لقد سرتم يوماً على هذا الدرب الطويل والوعر فكونوا لهم قدوة…
أرشدوهم لما فيه خير لهم ولوطنهم وللبلد الحاضن لهم…
تعاون مثمر بإذن الله
كل الشكر والتحية لـ «مجلس العمل والإستثمار» على هذه المبادرة الطيبة التي جعلتني أطل على عدد من أفراد الجالية اللبنانية،
وإني أتطلع إلى غدٍ مشرق وإلى تعاون مثمر سوياً،
بإذن الله».