مرسوم التجنيس وخبرياته

المرسوم الذي منح بموجبه رئيس الجمهورية الجنسية اللبنانية لأكثر من 300 شخص من السوريين والفلسطينيين والعراقيين، أثار ردوداً ومواقف وإتهامات كثيرة ننشر منها:
النائب سامي الجميل
رئيس «حزب الكتائب» سامي الجميل طلب من القصر الجمهوري نسخة عن المرسوم، ولكن طلبه رُفض وأُبلغ أن عليه أن يراجع وزارة الداخلية.
وهنا قال: «إذا كان كل شيء سليم فلماذا التهرب؟».
النائب نعمة افرام
نائب كسروان على «لائحة العهد» نعمة أفرام قال معترضاً أنه:
– «يؤيد فكرة التجنيس للبنانيين المغتربين… أي بمعنى إعطاء الجنسية لمن يحق له دون سواه».
– «… أما إن صح ما يُحكى عن تجنيس لآخرين فهذا يشكل مفاجأة ويثير علامات إستفهام حول خلفيات المرسوم».
النائب نديم الجميل
النائب نديم الجميل قال:
«…. في العادة يقوم رئيس الجمهورية بهذه الخطوة مع نهاية عهده… لكن أن تصبح تجارة الجنسية:
– لتعويض مصاريف الإنتخابات.
– ومصاريف أخرى فهذا أمر غير مقبول على الإطلاق».
وأشار إلى أن موضوع الطعن بالمرسوم تحت الدرس.
النائب «العوني» روجيه عازار
عضو «تكتل لبنان القوي» المؤيد لعون نائب جزين – صيدا روجيه عازار قال:
– «… هذا الموضوع تم تضخيمه»…
– «.. هو عملية تجنيس صغيرة لا تتعدى 40 إلى 50 شخصاً».
– «وما يحصل لا يقارن مع حجم التجنيس الذي وقع عليه الرئيس الراحل الياس الهراوي».
– «… ويحق لرئيس الجمهورية بصفته الشخصية إعطاء الهوية أو الجنسية لمن يراه (هو) مستحقاً».
النائب مصطفى الحسيني
نائب كسروان – جبيل مصطفى الحسيني (عضو التكتل الوطني) قال:
«أننا ضد التجنيس بمفهومة العام، خصوصاً إن كان بالجملة، فذلك يمهد للتوطين».
وتمنى «ألاّ يكون رئيس الجمهورية قد أقدم على هذه الخطوة».