نسأل: هل دور المسؤول الإعلام وإعطاء الخبر أم التصدي والمعالجة وإيجاد الحل؟… وماذا عن الإقتصاد والقول بالإفلاس؟… عون: «مقبلون على مرحلة سياسية متقدمة» البطريرك عن الرئيس: البلد متجه نحو الإفلاس

قال الرئيس عون: «إن لبنان مقبل على مرحلة سياسية متقدمة بعد إنجاز الإستحقاق الإنتخابي وتشكيل حكومة من شأنها أن تُعزِّزَ الإستقرار السياسي والأمل بأن يتمكن الرئيس الحريري من أن يضم في الحكومة كل الأطراف «الوطنية» (!!!) للمشاركة في مواجهة التحديات المرتقبة».
أسئلة تفرض نفسها
هناك أسئلة خطيرة تفرض نفسها على كلام خطير في تبسيطه للأمور وتجاهله لحقائق مرعبة تحتاج إلى من يتصدى لها وإلا…
الله يستر..؟!
1- البطريرك الراعي: البلد مفلس!
البطريرك الراعي قال من على باب قصر بعبدا أن رئيس الجمهورية ميشال عون قال له أن الدولة مفلسة(!!)
– وعليه نسأل هل دور المسؤول إعلامنا أم التصدي والمعالجة؟
2- الفساد
من رئيس الجمهورية إلى أصغر موظف رتبةً أعلنوا وأكدوا وأصروا أن لبنان غارق في الفساد (!!!)
– ونسأل هل دور المسؤول «إعلامنا» أم واجبه التصدي والمعالجة؟
3- الإصلاح
كلهم، يعني كلهم، يتحدثون عن أهمية الإصلاح وضرورة الإصلاح وعظمة نتائج الإصلاح، ولكن لا أحد منهم قال ما هي خطته – وهل لديه خطة أصلاً – لتحقيق ذلك.
– وهل دور المسؤول إعلامنا أم العمل والتصدي والمعالجة؟
4- البطالة
أيضاً كلهم، يعني كلهم «من فوق لتحت»، تحدثوا عن ضرورة محاربة البطالة وخلق فرص عمل… وهذا عظيم..
– وأيضاً نسأل هل دور المسؤول، في أي موقع كان، إعلامنا أم وضع خطة للتصدي للبطالة والسعي الحقيقي – لا الكلامي – لتأمين فرص عمل؟
5- هجرة الشباب
كذلك كلهم تحدثوا عن مشكلة هجرة الشباب وضرورة عودة المغتربين ولكن ولا أي مسؤول – بمن فيهم بطل «الإنتشار» جبران باسيل – قال كيف التصدي للمشكلة ولإضطرار الشباب الهجرة للعمل وللعيش بكرامة إنسانية… وحقوقه ضائعة في وطنه؟!
6- آفة المخدرات
– قالوا الكثير حول آفة المخدرات التي تفشت بشكل مقلق في مجتمعات وقطاعات منها تربوية…
– .. نعم قالوا وأعلمونا ولكن لم نرَ أي مسؤول يضع خطة للتصدي لهذه الآفة المدمرة؟!
7- السلاح غير الشرعي
ليسوا كلهم، ولكن بعضهم طالب بوجوب حصر السلاح بيد السلطة الشرعية…
– أما البعض الآخر ومنهم رئيس الجمهورية ميشال عون يرى – حسب تصريح بالطائرة المتوجه بها في زيارة إلى القاهرة – أن السلاح مع «حزب الله» ضروري طالما الجيش ليس لديه إمكانية مجابهة العدو.
– ولم يقل الرئيس ماذا فعل أو سيفعل لتقوية الجيش وإنقاذنا من سلاح عنوانه «مقاومة» وحقيقته فتنوي قاتل لشعوب مقهورة من حكامها، مذهبي شعوبي خدمة لأهداف فارسية واضحة ومعلنة… وبلسان قادة هذا السلاح!!!
– فماذا فعل كل مسؤول في الدولة لحل هذه المصيبة ورفع خطرها وأذاها عن البلاد والعباد؟
8- مالية الدولة
ميزانية تقشف وشد حزام وخزينة فارغة هذا هو المعلن.
ولكن ماذا عن إنفاق المليارات من أجل إلقاء خطاب على منبر دولي لا يفيد الوطن بشيء ولم يكن له أي نتائج أو فائدة…
وماذا عن المليارات نفقات رحلات وزير الخارجية جبران باسيل للخارج والهدر لإقامة إحتفالات وإستئجار فنادق وصالات في مختلف مناطق العالم للترويج لفكرة ثبت عدم جدواها «إنتخاب المغترب» ومن أصل ملايين – كما يقولون – لم يسجل إلاّ 82 ألفاً أسماءهم للإنتخاب وأكثر من نصفهم لم ينتخب.
– فهل هناك من قوي عاقل يقبل بذلك أو يقبل بأن يبرره.
لست أدري؟!
وقضايا
ونظراً لضيق المجال ولعدم زيادة الشعور بالمخاطر أمام القارىء أكتفي بما ذكرت على أن نعود إلى الحديث عن أمراض ومخاطر أخرى – وما أكثرها – في أعداد قادمة،
ولن ننسى:
– خطر التهرب من الرقابة والجمارك في مرفأ بيروت ومطارها.
– الرشوة في مختلف المجالات المدنية وغير المدنية.
– الصفقات وبواخرها وخطوط إنترنايتها.
– التعيينات بالتعاقد وبرواتب مليونية العدد عديمة العمل ومصفاة طرابلس وقاديشا مثالاً.
مشكلاتنا في مختلف المجالات:
– السياسية.
– والاقتصادية.
– والاجتماعية.
– والحياتية.
– والتربوية.
كثيرة والمعاناة منها تهدد بسقوط كل شيء.
آخ يا بلدنا كم هي مصائبك كثيرة وكم هم المتصدون أو حتى المفكرون بحلها قلة.
خوفي على وطني حقيقي وعميق خصوصاً أن كل همهم الحصص الوزارية وغير الوزارية…
وإلى اللقاء.