انت في لبنان… فإبتسم بعد أن تقرأ… وزارات سيادية… خدماتية تمثيلية وأكثر

– في كل أنحاء العالم الحكم هو خدمة الشعب.
– والرئاسات واجبها خدمة الشعب.
– والوزارات وُجدت لخدمة الشعب.
– الموظف كبر أم صغر مركزه هو خادم للشعب.
مستغلو الرؤساء: البداية سليم خليل الخوري (السلطان سليم)
لبنان ما بعد الإستقلال شهد عهوداً ومسؤولين ومستغلين كثر:
منهم من يوصف بالسيء كالشيخ سليم خليل الخوري الشهير بـ «السلطان سليم» الذي تسبب لعهد أخيه الضرر الكبير لإستغلاله صلاحيات شقيقه رئيس الجمهورية بشارة خليل الخوري، حيث كان دستور ما قبل الطائف يُعطي للرئيس صلاحيات خرافية أين منها صلاحيات «الحكم المطلق».
والرئيس الملهم.
والحزب القائد،
و…
و…
الرئيس بشارة الخوري الذي يصفه معاصروه بالوطني والعربي الصادق.
إنتهى عهده بثورة شعبية بيضاء.
وسقط الرئيس بشارة الخوري في أيلول 1952.
وتعاقبت العهود وكثرت مواصفاتها ووصفها ومستغلوها
المهم في تلك المرحلة تقدم نائب بيروت الرئيس سامي الصلح بإقتراح إقرار قانون بتغيير إسم:
– الموظف.
– إلى «خادم الشعب».
طبعاً لم يُقر هذا القانون وأصبحنا أمام واقع مؤسف بأن البعض أو أكثر من «البعض» من كبار المسؤولين أو من صغارهم أو الموظفين يمكن ان نطلق على هذا «البعض» صفات عدة:
– مستغل الشعب.
– جلاّد الشعب.
– سارق الشعب.
– مبتز الشعب.
– ويا للأسف…
* نعود إلى الوزارات
هذه المقدمة هدفها الوصول إلى ما يجري حالياً من صراعات مريرة ومؤامرات كثيرة وصفقات أكثر من مريرة وكثيرة و«أسمن» أما الهدف فوزارة «مدهنة» سيادية أو خدماتية أو «تمثيلية» وهذه الوزارات هي:
السيادية
الوزارات الموصوفة بالسيادية: المالية، الداخلية، الخارجية، الدفاع والعدل.
الخدماتية
الوزارات الخدماتية هي:
الأشغال والنقل، الطاقة، الصحة، الشؤون الاجتماعية والإتصالات.
وتمثيلية
أما الوزرارات الأخرى كالزراعة والعمل والبيئة وما إليها فتوصف بأنها وزارات تمثيل وإرضاء و… أكثر.
الآن قارئي العزيز إبتسم
وأمام هذا الواقع الأليم وأمام ما نشهده من عنتريات الأحجام والأوزان والعيلة والقربى وأصحاب أفظع نهج إستغلالي يرى مواطنون أن ما نعيشه في لبنان من تناقض:
بين مواقف «رئيس» قبل وصوله للمنصب وبعد وصوله – وكله على شاشة التلفزيون -.
– وبين وزير عينه على الوزارة «الأسمن».
– وبين آخر يتطلع ويسعى بكل الوسائل غير المشروعة – خصوصاً – للوصول إلى «جنة الرئاسة ومنافعها»…
أمام كل هذا نقول:
إبتسم… أنت في لبنان حيث ضاع «نيرون» وسقط «ميكيافيللي» في بئر المعاصي الذي ليس له قرار.
– يا للأسف مرة ثانية –