طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

الهدف تحسين الشروط والمكاسب أم محاولات لوضع اليد أو الوصول إلى «الحكم المطلق»؟

رئاسة مجلس الوزراء

الحكومة ستؤلف في إسبوع.. في إسبوعين.. لن تُبصر النور قبل تطورات هنا.. أو هناك.. أو هنالك… هذا هو «الواضح» حتى الآن أو في الحقيقة لا شيء «واضح» في ظل عنتريات وغرور وتحول أحدهم من «حمل متواضع» إلى شيء آخر لا تُعرف لشرهه حدود.

ونسي هذا «المخلوق» المغرور أن لكل «فورة» ولكل إنتفاخ مفتعل نهاية لا بد منها.

محاولات «لوضع اليد»

– من هنا رأى نائب في فريق 14 آذار (السابق) أن المعوقات هي محاولة لوضع اليد على السلطة لنصبح في بلد يتم فيه إضعاف موقع رئيس الوزراء ودوره في عملية التأليف، وهو ما دفع إلى إجتماع رؤساء الحكومات السابقين مع الرئيس المكلف.

– ان المعوقات التي توضع وتعرقل تأليف الحكومة هي في الواقع ذات  أهداف محددة منها:

– وضع اليد على كل شيء.

– الحكم على قاعدة «الحكم المطلق».

– إختراع مقولة «الأعراف» التي هي، في الحقيقة، تعديل للدستور ومواده ونصوصه.

وأهداف خبيثة

نائب في فريق 14 آذار (السابق) رأى في حديث إلى «النهار» ان الأسباب (العرقلة) هي:

– تحجيم القوى السيادية.

– وكل مكونات الفريق السيادي في 14 آذار كالآتي:

– يتم إضعاف موقع رئيس الوزراء ودوره في عملية التأليف، وهو ما دفع إلى اجتماع رؤساء الحكومات السابقين بعدما شعروا بهذا التوجه.

– تجري محاولات لتطويق «القوات اللبنانية» وعدم التزام مضمون «اتفاق معراب» بحجج واهية منها انها (القوات) لم تدعم العهد، علماً انه لولا هذا الدعم لما بلغ رئيس الجمهورية (ميشال عون) قصر بعبدا.

– يجري العمل على تحجيم «الحزب التقديم الاشتراكي»، علماً ان النائب طلال أرسلان لم يحصل على مقعده النيابي زمناً طويلاً لو عمد رئيس الاشتركي إلى ترشيح منافس له.

– ثمة إصرار لدى «حزب الله» على تمثيل النواب السنة من خارج «تيار المستقبل» وهم حلفاء الحزب ومن خلاله دمشق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.