طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

حمادة: حول التأليف والتهويل ومطالبة عبدالرحيم مراد والأتباع إلغاء «المحكمة الدولية الخاصة بلبنان»

حمادة

عضو «اللقاء الديمقراطي» الوزير مروان حمادة حدد الموقف الوطني الحقيقي من:

– تأليف الحكومة والتهويل.

– والتطبيع مع النظام السوري.

– هجوم مراد وأمثاله على المحكمة الدولية».

– الدعوة للحاق بالإقتصاد السوري والإيراني «الهيكل المتداعي».

الوزير حمادة قال حول كل هذه العناوين:

تكبيل لبنان داخل القفص السوري الإيراني لن يحصل

«مشهد هذه الأيام يعود بنا إلى ما قبل اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ونرى استهدافاً مباشراً من خلال تعطيل تأليف الحكومة والتهويل على الرئيس المكلف، ونقل لبنان إلى عبودية جديدة والقضاء على علاقاته العربية والدولية وتكبيله داخل القفص السوري الإيراني.

– هذا لن يحصل،

– فلن تؤلَّف حكومةٌ على هذا الأساس،

– ولن تنجح مساعي إبعاد الحريري،

– ولن ينصاع أحد إلى الإملاءات التي ترِد عبر أصواتٍ تعوَّدنا عليها وتغلبنا عليها ولن نسمح لها بأن تحتل فضاءنا السياسي.

الحل المتوازن قبل التطبيع

– لا تطبيع مع النظام السوري إلّا بعد حل متوازن مقبول لبنانياً وعربياً ودولياً وقبل كل شيء سورياً أي من قبل كل الأطراف، وبعد انتهاء حرب لا تزال، رغم مظاهر غلبةِ الميدان، مستمرةً ومفتوحة على كل الاحتمالات.

«المحكمة الدولية» منشأة بقرار دولي وتحت «الفصل السابع»

– أما بالنسبة إلى الهجوم الجديد على «المحكمة الدولية» فلا أفق له، خصوصاً وأنها منشأة بقرار دولي تحت «الفصل السابع» ومستمرة على الأقل حتى صدور الحكم النهائي في قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

النظام الإقتصادي السوري الإيراني «هيكل متداعٍ»

– وأخيراً إلى المدّعين أن أصوات النشاز هي التي تحول دون انتعاش الاقتصاد اللبناني، إلى هؤلاء نقول:

«اللحاق بأطلال نظام الاقتصاد السوري وبالهيكل المتداعي للنظام الاقتصادي الإيراني لا يدفعنا إلى اعتماد مدارس اقتصادية بالية منعزلة عن العالم وعن العصر وعن كل القواعد المالية والنقدية والاقتصادية».

Loading...