طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

مخاوف من عودة الاغتيالات ونصائح لمرجعيات بمغادرة البلد…

يقول وزير مخضرم سابق «إن ما هو حاصل على الساحة الداخلية في هذه المرحلة، يذكّره بمرحلة الإصطفافات السياسية في العام 2005 وما بعدها، لا سيما بين فريقي 8 و14 آذار، وتفاعل الإحتقان السياسي إلى التهديدات بالشارع، على غرار إسقاط حكومة الرئيس المكلف سعد الحريري يومها من الرابية، وحيث تلا وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل مراسم إسقاط الحكومة.

تهديد باسيل بالشارع

ولا يستبعد الوزير المخضرم نفسه، التهديد بالشارع بعدما ألمح رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير باسيل بهذه المسألة،

إذ هناك معلومات عن رفع حلفاء دمشق من مستوى خطابهم السياسي، والمتناغم مع المطالبة بضرورة التنسيق مع النظام السوري والتطبيع.

توزير أرسلان قرار سوري

كما كانت الحال قبل رحيل سوريا من لبنان،

وذلك في حال بقي البعض متشبثاً بمواقفه ومطالبه وحصصه، وتحديداً حزب «القوات» و«الحزب التقدمي الإشتراكي».

خصوصاً وأن الإصرار على توزير النائب طلال أرسلان هو قرار سوري،

وليس باستطاعة أحد رده».

ووعد عون بتوزيره

من هذا المنطلق، تابع الوزير ذاته:

«أتى تأكيد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في اللقاء الأخير مع الرئيس المكلف، بأنه وعد أرسلان بالتوزير، ولا يمكنه التراجع عن ذلك، وهذا الأمر عينه ينسحب على الوزير باسيل».

توقع عودة الاغتيالات

و«أمام هذه الوقائع، فإن المخاوف التي يعبّر عنها بعض القيادات، تتمحور حول:

توقع عودة مسلسل الإغتيالات السياسية في هذا الوقت الضائع،

وذلك بعدما نال النظام السوري جرعات دعم من خلال استعادته لمعظم المناطق السورية.

نصائح من أجهزة أمنية

وبناء عليه،

علم أن بعض الأجهزة الأمنية، وقيادات أمنية سابقة، قد أبلغت بعض المرجعيات بوجوب أخذ الحيطة والحذر، وإذا اقتضى الأمر مغادرة البلد في هذه المرحلة، إذ توقعت حصول عمليات تصفية حسابات في الوقت الإقليمي والداخلي الضائع».

فادي عيد

«ليبانون ديبايت»

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.