طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

اللواء أبو جمرا يرفض مواقف وصفات لرفيقه السابق العماد عون (الرئيس ميشال عون)

اللواء عصام ابو جمرا

اللواء عصام نقولا أبو جمرا:

– رفيق العماد ميشال عون (قبل الرئاسة) وكاتم أسراره.

– رفيقه في الهجرة إلى باريس لـ 15 سنة.

– وزير في الوزارة «الطائفية المبتورة» (كما وُصفت) برئاسة ميشال عون من 22/9/1988 حتى 13/10/1990.

– قيادي ومؤسس في التيار العوني (التيار الوطني الحر).

– نائب رئيس مجلس الوزراء الرئيس فؤاد السنيورة من 11/7/2008 حتى 2010.

– بعد إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري عاد مع عون في 7/5/2005 من منفامه الإختياري في باريس لمدة 15 سنة.

– في 2010 أعلن إنسحابه من التيار لمعارضته إستعمال التيار لمكاسب شخصية و«لأفراد العيلة» والتصرفات الأحادية والتفرد في المواقف السياسية والإنفعالية في التصرفات و… لأسباب أخرى..

– اللواء عصام أبو جمرا كانت له مقابلة تلفزيونية أعلن فيها الكثير ورفض الكثير وحدد موقفه من الكثير.

ومما قاله:

«بي الكل» عبارة أرفضها

بالنسبة لتسمية الرئيس ميشال عون «بي الكل» قال اللواء أبو جمرا:

«هذه العبارة رفضتها لأنها مجازية:

– نصف الذين كانوا معه في التيار (الوطني الحر) تركوه،

– نصف اللبنانيين الذين أحبوه تركوه،

– نصف الذين صوتوا له تركوه.

من يختبروه يتركوه

من يحبوه الآن هم الذين نظمناهم بالتيار وليس الذين فبركهم، ومن يختبروه يعودون عن قناعاتهم، ويقول: يا أبا جمرة لقد قلت كلمة حق».

ليس «القوي» وأعرف تاريخه

أضاف: «في الواقع عون ليس القوي، فأنا أعرف تاريخه،

لم يكن قوياً عندما كان في عاليه وفي صيدا.

ومن وقفوا إلى جانبه، كان ذلك لأسباب عاطفية، بسبب الاحتلال السوري، وهم كانوا مع كل من يقاتل هذا الاحتلال في حينه.

إنما ما قام به ميشال عون، سواء في «حرب التحرير» أو «حرب الإلغاء» أو مقاومة الدخول السوري إلى بعبدا، لا يدل على قوة أبداً، والواقع يعكس ذلك».

كان وزيراً لـ 6 وزارات في «الحكومة العسكرية»

وقال: «عندما كان متسلماً لست وزارات (الحكومة العسكرية) فإن كل تلك الوزارات انقسمت على نفسها، وبعضها «فرط»».

سنتان ماذا صنع؟

أضاف: «مضت سنتان على تسلمه رئاسة الجمهورية فماذا صنع، هل هو قوي أم لا؟».

يفعل في تأليف الحكومة ما فعله لتوزير صهره

وتابع: «يفعل مع الرئيس الحريري حالياً ما كان يفعله في الماضي عندما كان يمنع تشكيل حكومة من أجل توزير صهره، كما حال دون انتخاب رئيس جمهورية لمدة سنتين ونصف السنة.

أما بعد تسلمه الرئاسة فلم يعد قوياً وهو يضر نفسه، وصار كما يقول المثل: «متل …»، فكما كان يقهر الناس صار الناس يقهرونه».

فهل هذا حقيقي؟

بعد كل ما ورد على لسان القيادي السابق والمؤسس للتيار العوني اللواء عصام أبو جمرا هل هو حقيقي أم فيه تجنٍ وظلم؟

نحن على استعداد لنشر كل تصحيح جدي موثق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.