مثيرو الفتن والتفرقة الوطنية – في أي مكان في العالم – متى يخافون الله والضمير إن كان لديهم ضمير؟
– فوضى في التصريحات المتضاربة.
– سيل في المناورات الخبيثة.
– كثافة في النوايا الشريرة.
– طمع بالسلطة والمال الحرام.
– غرق في الأحلام الوصولية الخبيثة.
إنها صفات تخريب لا بناء، وتنفير لا توحيد.
– ومع هذا فإننا نرى أنه من غير المعقول أن يكون كل ذلك في:
– وطن واحد أي وطن.
– أو في دولة واحدة أي دولة.
– أو يمارس على شعب أي شعب.
– ما دفعنا إلى قول ما قلناه هو أنه من حق أي وطن أن يكون آمناً مطمئناً.
– ومن حق أي شعب أن يكون سعيداً في حياته والعيش بكرامة وعزة ومطمئناً على حاضره ومستقبله…
– وفي المقابل يظهر – في العالم من آنٍ لآخرٍ – من يسعون لتخريب الوحدة الوطنية في أي بلد، ويستعملون، لتحقيق الأهداف الخبيثة، كلمة «القوي»، الفارغة إن لم تكمن حقيقة في مضمونها.
– هؤلاء الوصوليون وضعوا خريطة طريق للتشبيح ولمسيرة نوايا خبيثة تؤمن بـ:
– إستعمال كل الطرق الطائفية والمناطقية والطبقية لتحقيق ما يتطلعون إليه من مكاسب قذرة ومناصب زائلة.
– الأولوية، بالنسبة لهم، للمصلحة الشخصية، أما.. الوطن.. ومصالح الوطن ففي المرتبة الثالثة لا… بل الخامسة… لا بل العاشرة وأكثر…
– في الحقيقة قضية بناء وطن واحد لشعب واحد موحد ليست على لائحة أولوياتهم أصلاً…
وإلى هؤلاء في أي بقعة من بقع الأرض وُجدوا وبُليت بهم بتوجه السؤال:
– متى ستخافون الله وتوقفوا شروركم وأهدافكم الخبيثة؟
– متى ستخافون عذاب الضمير من نتائج أعمالكم… إن كان لديكم ضمير؟
– نعود لنقول إن كان هناك في الدنيا أناس ينطبق عليهم هذه الصفات فإننا نتساءل:
– متى يدرك هؤلاء أن التهريج والكذب وإثارة النعرات له نهاية وعادة وفي مثل هذه الأحوال تكون وخيمة.
– الأمر الذي لا نتمناه لأحد.
والله أعلم…