طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

مثيرو الفتن والتفرقة الوطنية – في أي مكان في العالم – متى يخافون الله والضمير إن كان لديهم ضمير؟

– فوضى في التصريحات المتضاربة.

– سيل في المناورات الخبيثة.

– كثافة في النوايا الشريرة.

– طمع بالسلطة والمال الحرام.

– غرق في الأحلام الوصولية الخبيثة.

إنها صفات تخريب لا بناء، وتنفير لا توحيد.

– ومع هذا فإننا نرى أنه من غير المعقول أن يكون كل ذلك في:

– وطن واحد أي وطن.

– أو في دولة واحدة أي دولة.

– أو يمارس على شعب أي شعب.

– ما دفعنا إلى قول ما قلناه هو أنه من حق أي وطن أن يكون آمناً مطمئناً.

– ومن حق أي شعب أن يكون سعيداً في حياته والعيش بكرامة وعزة ومطمئناً على حاضره ومستقبله…

– وفي المقابل يظهر – في العالم من آنٍ لآخرٍ – من يسعون لتخريب الوحدة الوطنية في أي بلد، ويستعملون، لتحقيق الأهداف الخبيثة، كلمة «القوي»، الفارغة إن لم تكمن حقيقة في مضمونها.

– هؤلاء الوصوليون وضعوا خريطة طريق للتشبيح ولمسيرة نوايا خبيثة تؤمن بـ:

– إستعمال كل الطرق الطائفية والمناطقية والطبقية لتحقيق ما يتطلعون إليه من مكاسب قذرة ومناصب زائلة.

– الأولوية، بالنسبة لهم، للمصلحة الشخصية، أما.. الوطن.. ومصالح الوطن ففي المرتبة الثالثة لا… بل الخامسة… لا بل العاشرة وأكثر…

– في الحقيقة قضية بناء وطن واحد لشعب واحد موحد ليست على لائحة أولوياتهم أصلاً…

وإلى هؤلاء في أي بقعة من بقع الأرض وُجدوا وبُليت بهم بتوجه السؤال:

– متى ستخافون الله وتوقفوا شروركم وأهدافكم الخبيثة؟

– متى ستخافون عذاب الضمير من نتائج أعمالكم… إن كان لديكم ضمير؟

– نعود لنقول إن كان هناك في الدنيا أناس ينطبق عليهم هذه الصفات فإننا نتساءل:

– متى يدرك هؤلاء أن التهريج والكذب وإثارة النعرات له نهاية وعادة وفي مثل هذه الأحوال تكون وخيمة.

– الأمر الذي لا نتمناه لأحد.

والله أعلم…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.