متى يتعلمون «الوحدة الوطنية»؟ فهل هناك من يتعلم أم أن «التعصب» بلا حدود؟… بلدية في الشوف تلغي تسمية شارع بإسم «شهيد للإشتراكي» «صوناً للوحدة الوطنية»

قامت بلدية في الشوف مجلسها من مؤيدي «الحزب التقدمي الإشتراكي» بتسمية ساحة في البلدة بإسم شهيد للحزب.
وهذا ولّد حساسية لدى المسيحيين في المنطقة – وليس البلدة لأنه برأيهم «شارك في معارك قتال وقع ضحيتها مواطنون مسيحيون مما أوجد إنقساماً بين مؤيد للتسمية ومعارض لها.
وتدخل جنبلاط
وهنا و«حماية للوحدة الوطنية» تدخل رئيس «الحزب التقدمي الإشتراكي» وليد جنبلاط وطلب:
– إلغاء التسمية.
– وإزالة اللوحة.
وبالفع إتخذ المجلس البلدي فوراً قراراً بإلغاء التسمية و«رُفعت اللوحة»، وجاء في قرار المجلس البلدي صراحة ان ذلك تم:
«لضمان التوافق الأهلي والوحدة الوطنية».
– فهل هناك من يتعلم؟
أم أنه لا حدود للتعصب؟
