طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

إلغاء خلوة «لقاء سيدة الجبل» التي عنوانها: «رفع الوصاية الإيرانية» وفيق صفا (حزب الله): أنا وراء قرار الفندق بالإلغاء

يميناً: سعيد، صفا

«لقاء سيدة الجبل» له مواقفه ورأيه بالطريقة التي تدار بها البلاد.

«اللقاء» كشف عن تعرضه لإجراء خطير بمؤشراته، ويحمل في طياته «تباشير» قمع للحريات وضغوط على من ليسوا من «جوقة الجماعة» والأتباع.

فقد أعلن «اللقاء» انه و«تحضيراً لعقد خلوته الثالثة عشرة كلف رئيسه بهجت سلامة القيام بالاتصالات اللازمة مع إدارة فندق «البريستول».

وجرى الاتفاق على الحجز المبدئي ثم تم تأكيد الحجز للمؤتمر يوم الأحد 7 تشرين الأول 2018»..وقال إنه بعد اجتماعه الأسبوعي أمس «أعلن عن موضوع الخلوة.

الموضوع: «رفع الوصاية الإيرانية»

وعنوان موضوع الخلوة الذي أعلنه اللقاء هو:

«رفع الوصاية الإيرانية عن القرار الوطني اللبناني من أجل حماية الدستور والعيش المشترك».

 فإعتذرت إدارة الفندق

تابع «اللقاء»: وفي تمام الساعة 3:20 من بعد الظهر وبعد توزيع نص البيان ونص الدعوة على وسائل الإعلام تلقينا رسالة من إدارة الفندق تعتذر فيها عن استقبال الخلوة».

إعتداء على الحرية

وأمام هذا الإجراء المستغرب والمدان أعلن اللقاء أنه:

«يستنكر هذا الاعتداء السافر على حق التعبير وحرية العمل السياسي للأفراد والجمعيات».

– «فالأمور واضحة وضوح الشمس ولا تحتاج إلى تفسير إضافي».

– «لقد ألغى فندق عريق له تاريخ في استقبال لقاءات متنوعة خلوةَ لقاءٍ مرخص شرعي قانوني سلمي لأن عنوان الخلوة:

– «رفع الوصاية الإيرانية عن القرار الوطني اللبناني من أجل حماية الدستور والعيش المشترك».

 لن نتوقف وإلى موعد جديد

– وشدد  «لقاء سيدة الجبل» على:ع«إننا لن نتوقف وسنتابع نضالنا وسنعلن عن موعد الخلوة ومكانها».

«الأحرار» يستنكر: يعيدنا إلى عهد بائد

أمانة الإعلام في «حزب الوطنيين الأحرار» إستنكرت «منع «لقاء سيدة الجبل» من الاجتماع»، وقالت:

«كأنه يشكل تهديداً للأمن الوطني مما ينتهك حرية الاجتماع التي يضمنها الدستور.

«والأخطر ان هذه الممارسات تعيدنا إلى عهد بائد أصبح وراءنا ولا يمكن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء».

رئيس «وحدة الارتباط في الحزب» وفيق صفا: أنا…؟

بعد بيان «لقاء سيدة الجبل» وتصريح رئيسه د. فارس سعيد.

قال رئيس «وحدة الارتباط والتنسيق» في «حزب الله» وفيق صفا:

«أنا شخصياً أقف وراء إمتناع الفندق عن استقبال مؤتمر سُعَيْد

(د. فارس سعيد).

ولكن كرمال:

– يجي لعنا

 – ويعمل المؤتمر بالضاحية.

أو «سيد الشهداء».

أو «بالمجتبى»!!!

 شكراً

وأمام هذا الكلام المثير للإشمئزاز وطبعاً «إمتناع الفندق وإعتذاره» سببه «ما أبلغه إياه صفا وما توعده به».

وعلى كل حال في كل يوم تتضح أكثر سياسة الحزب وتبعيته وأمر إيران ودوره في حمايتها حتى من كلمة حق ضدها وضد نهجها التخريبي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.