طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

أسئلة يبحث المواطن عن إجابات لها فهل هناك من لديه أجوبة تُطمئِن؟

لا شك أننا نعيش مرحلة غاية في الصعوبة.

هذا ما يقوله المواطن الذي يرى أن من أسباب الحالة التي هو فيها غياب الحكمة والعدالة والفكر البناء لدى البعض.

مما كوَّنَ لدى المواطن: أسئلة يحتاج إلى معرفة الأجوبة عليها علّه يطمئن إلى حاضره ومستقبله.

من هذه الأسئلة:

السلاح اللاشرعي

– السلاح الحزبي اللاشرعي هل يتحكم بمرفأ بيروت والمطار والجمارك؟ وهل هذا يتم بعلم أو بغياب الشرعية اللبنانية؟؟!!

الإبتزاز

– هل هناك مراكز قوى تستغل وتبتز المواطن وتفرض شرعيتها على المواطنين وإلى متى؟

مزرعة

– هل أصبح لبنان مزارع؟ كل منها يتحكم فيها سياسي أو مُتنفذ يستولي عليها ويأكل خيراتها؟؟!!

لا لمشاريع طرابلس؟!

– المشاريع الإنمائية لطرابلس لن تبصر النور لأنها في طرابلس؟ ولماذا؟

الهدر

– من المسؤول عن هدر المال العام؟

الكهرباء هنا 10 ساعات وكسروان 20؟!

– لماذا تُعطى طرابلس عشر ساعات تغذية كهربائية بينما المناطق المحظوظة في لبنان تُعطى أكثر، وفي كسروان مثلاً الكهرباء بين 21 و24/24 ساعة؟

الطائف

– لماذا يتآمر بعض السياسيين على وثيقة الطائف؟

– وما هي الأسباب المانعة لتنفيذه كاملاً؟؟

الفساد

– كل السياسيين يعترفون بوجود الفساد في لبنان فخُصصت وزارة لمكافحة الفساد فماذا فعلت؟

وإلى اليوم لم يُقدم أحد من المفسدين إلى العدالة، لماذا؟

فجروا المسجدين ولا أحكام؟

– خمس سنوات ونيف مضت على تفجير مسجدي «التقوى» و«السلام» وإلى اليوم لم تصدر الأحكام بالمجرمين (!!!)

لماذا إصطحاب الزوجات و…؟؟

– عندما يُدعى لبنان لمؤتمر في دولة ما، الرئيس أو الوزير المعني بحضور المؤتمر، يصطحب زوجته وبعض أفراد عائلته ومقربين منه.

وأليس هذا هدر للأموال العامة؟؟

الطغيان الطائفي

– هل طغيان طائفة على أخرى والاستيلاء على حقوقها المشروعة يخدم العيش المشترك والسلم الأهلي؟؟

المعايير…؟!

– هل المعايير التي يضعها بعض السياسيين لتأليف الحكومة لها علاقة بالدستور اللبناني أم هي معايير المصلحة الشخصية.

و… «نقطة على السطر»؟!

سيطرة الدويلات؟!

– إلى متى بقاء وسيطرة الدويلات الحزبية وغيرها على الدولة وقراراتها بل وعلى مصير البلاد بأكملها؟

أمثلة حيث العدالة على الجميع

– نقلت أجهزة الإعلام ان:

– صهر الملك الاسباني أُودع السجن بعد أن حُكم عليه بخمس سنوات وعشرة أشهر بتهمة اختلاس أموال.

– كما حُكم على صهر الملك الفلبيني بنفس المدة بتهمة اختلاس ملايين «اليوروهات» من أمانات في عهدة الحكومة الفلبينية.

وسؤال أخير وحاسم

لأي مسؤول في أي موقع:

– من أين لكم هذا؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.