طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

هل يعلمون ان القضية خطيرة؟ تهديدات العدو بالعدوان لا تعالج بسطحية وبتحركات إستعراضية وبكلام بلا مضمون بل بالإستعداد فالعدو غدّار

«استعراض» باسيل

رئيس وزراء العدو أعلن في خطابه أمام «الأمم المتحدة» عن وجود مصانع أو مستودعات صواريخ لحزب الله في ثلاثة مواقع في محيط المطار ومنطقة الأوزاعي.

والرد اللبناني لم يكن بمستوى مواجهة عدو غادر

الرد اللبناني كان يجب أن ينطلق من ذات الموقع «منبر الأمم المتحدة» حيث كان هناك رئيس الجمهورية ووزير الخارجية، ومن ثم يتابع مع الدول صاحبة القرار قبل أن يتابع في بيروت…

كان يجب… ولكن ما حدث أيضاً لم يكن بمستوى مواجهة «خطر حقيقي من عدو غادر ومجرم».

جولة سطحية للدبلوماسيين.. وأكثرهم إنتقدوها؟!

فقد قال في مجال الجولة دبلوماسي أوروبي:

«السفراء الذين حضروا إلى الخارجية تلبية لدعوة باسيل اعتقدوا أنه سيجتمع بهم من أجل تقديم وقائع ضد ما زعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، لكنهم فوجئوا بأن وزير الخارجية جمعهم كي يستمعوا إلى المؤتمر الصحفي الذي عقده في مبنى الوزارة والذي كذّب فيه ما قاله الإسرائيليون»!!!

تابع المصدر: «الخطوة كانت جيدة ولكن الطريقة لا تُحقق الغاية وبالتالي لم تكن مفيدة بالمعنى الدبلوماسي.

مؤتمر صحفي – أي مؤتمر لا يستدعي مجيء السفراء لحضوره… إذ بإمكان السفارات ان تضع تقارير بما قاله وزير الخارجية وترسلها إلى دولها».

وسفراء إمتنعوا عن الحضور

هذه الملاحظة كانت من أسباب إمتناع سفراء عن المشاركة في الجولة المنظمة من الوزير باسيل إلى المواقع التي ذكرها رئيس وزراء العدو نتنياهو بأنها «مصانع أسلحة وصواريخ».

وبدل مشاركتهم الشخصية كسفراء أرسلوا موظفين «نيابة عنهم».

وإنتقدوا

المصدر الأوروبي الدبلوماسي إنتقد بأسف:

«الطريقة التي نُقل فيها الدبلوماسيون إلى المواقع الثلاثة (موضوع إدعاء العدو) أثبتت وجود فوضى وعدم تحقق من المواقع المتوجه إليها الوفد؟!!

إذ تبين أن التوجه كان إلى عنوان خاطىء (على أنه أحد المواقع التي أعلن عنها نتنياهو) فجرى التصحيح وتحول الوفد البدلوماسي إلى عنوان آخر.

وهكذا…

حسب المصدر الدبلوماسي.

«التمدن»: يا ناس إنّا أمام خطر جدي

لا شك أن الوضع خطير ولا يفيد التعامل معه بمحاولة السيطرة على وزارات أو هبش أموال أو حشر الدوائر بأتباع ومحازبين بالتعاقد،

القضية بحاجة إلى فكر قوي وحكمة ودراسة هادئة، ولكن حاسمة، وإلى علاقات عربية ودولية متينة ومحترمة.

نخاف أن يكون بعض ذلك أو كله غير ظاهر على «السطح الوطني المكشوف والمهدد بالسقوط».

فهل ستتم معالجة الأمر بما يحفظ سلامة الإنسان والوطن.

والمؤسسات،

والمرافق العامة،

والبنية التحتية؟!

الوضع خطير،

ولا يعالج بجولات سطحية لا قيمة لها (بل كانت موضوع إنتقاد من المدعوين للمشاركة فيها).

العدو مجرم غدّار فهل يفقه ذلك الجهل المذهبيون «الهبّاشون السارقون».

الوطن في خطر.

إفهموا إن كان ذلك ضمن إمكانياتكم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.