طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

قطار العمر الإستقلالي وصل إلى المحطة الـ 75 في غياب خطير لبعض أصحاب العيد الوطنيين وحضور أخطر لطائفيين ومذهبيين و… ماذا بعد؟

الرؤساء الثلاثة في استقبال عيد الاستقلال

– وصل قطار السنين إلى المحطة رقم 75 للإستقلال.

– … لم يجد أحد من المؤمنين به فعلاً في إستقباله!

– وجد هرجاً ومرجاً وكلاماً وغروراً وإنتفاخاً.

– وتساؤل عن الغائب الأكبر: الإنتماء الوطني وسبب غيابه.

– في حضور فج ثقيل للإنتماء الطائفي والمذهبي والشعوبي والنوايا الشريرة والمخططات الخبيثة والعبثية.

– وحضور لأهل الفتنة وقادة التفريق بين الأخوة… بين الأهل…

– وتساؤل عن… التضامن… العزة… الكرامة… عن لبنان الواحد… لبنان السيادة.

– أين ذهب كل هؤلاء؟

– ولماذا وصلنا إلى كل هذه المخازي المقززة لكل وطني والمفرحة لكل من هو غير ذلك؟!

– أسئلة مُرَّة ولكن جوابها أكثر مرارة… لقد تخلوا عن الوطن وحطموا جسور الإنتماء إليه وبنوا بدلاً عنها جسور التفرقة والمذهبية والفجور.

– جسور التبعية لخدمة صاحب الأمر.

– الغريب عن أمتنا والمعروف بنواياه الشريرة.

– وهكذا صار كل شيء معروفاً:

– التبعية وأهلها.

– والفتنة وأهلها والساعون إليها.

– اللصوصية وأبطالها.

– القادة الحقيقيون الأحرار.

– والأقزام الحقيقيون الأتباع.

– لقد غاب رجال في قمة الأخلاق والخجل!

– ورجال في قمة أخرى ظهروا.

– غاب أناس كان يخافون على الوطن والمصير.

– وظهر بعض – ليس الكل – ممن طافوا على سطح مياه راكدة آسنة.

– غاب الخطاب الهادىء في إعلان المواقف وفي التعامل مع الشركاء في الأخوة والوطن!

– ظهر تهديد ووعيد وصراخ كاشفٌ للنوايا المرفوضة والباطنية الأهداف خدمة لغرباء… غرباء… غرباء…

* وبداية لرحلة جديدة

القطار يستعد للإنطلاق في رحلته السنوية علّه يصل إلى المحطة 76 والحال غير الحال.

… لعله يجد في إنتظاره كل ما إفتقده في المحطة الـ 75 من:

– وحدة وطنية.

– محبة.

– إخوة.

– إنتماء للوطن فقط.

– رفض لأي إنتماء مذهبي أو طائفي.

– رفض للتفرقة بكل أسمائها وأشكالها وأساليب إخفائها.

الأمل في المحطة الـ 76 وأن نجد في إستقباله باقات من:

– القيم،

– الأخلاق،

– الصدق،

– الخجل،

– التهذيب،

– رفض العيب،

– رفض الإستغلال،

– إحترام المواطن وإنسانيته.

* من حقنا… ولكن ليس كل من يتعاطى السياسة هكذا

كمواطنين صادقين ننتمي لوطن حر سيد من حقنا أن نطمح ونأمل، ومن حقنا وصف ما نعاني منه.

ولكن…؟

ولكن الصفات التي ذكرناها ونرفضها لا تشمل كل من قادة الساحة الوطنية التي فيها قادة وأصحاب رأي يتحلّون بالوطنية والصدق والأخلاق…

وإلى اللقاء في المحطة الـ  76 في أحوال أحسن بإذن الله.

Loading...