طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

لا تتلطوا.. لإعاقة تأليف الحكومة… ميقاتي يدعو للعودة إلى الثوابت: المحافظة على الدستور والطائف والمؤسسات

الرئيس ميقاتي عند سلطان

دعا الرئيس نجيب ميقاتي «جميع المعنيين إلى عدم التلطي خلف أمور معينة تُعيق تأليف الحكومة، خاصة وأنه مضى على الإنتخابات النيابية ما يفوق الستة أشهر، من دون إنتاج أو حركة في البلاد».

 تحديات كثيرة

الرئيس ميقاتي أضاف:

«صحيح أن الحديث يدور حول التحديات الإقتصادية، ولكن هناك الكثير من التحديات التي يجب أن يكون للدولة وللحكومة رأي فيها، لتتمكن من التخفيف قدر الإمكان من الأضرار الناجمة عما يجري في الإقليم، والأضرار الداخلية المتراكمة يوماً بعد يوم».

 تمسك بالثوابت

تابع الرئيس ميقاتي:

«أنا أنادي دائماً بالعودة إلى الثوابت ومن أشد المتمسكين بها،

وهي تكمن في:

– المحافظة على الدستور،

– والطائف،

– والمؤسسات،

 لماذا الدفاع عن الطائف؟

– ودفاعنا عن الطائف والدستور لا يعني طائفة معينة، بل لأنهما الركيزة لبناء الدولة الحديثة التي ننشدها.

 ورئاسة الحكومة

وعندما نتحدث عن مقام رئاسة الحكومة، فإن ذلك لا يعني طائفة معينة فقط، بل هو حجر الزاوية والتوازن في لبنان. وإذا اختل هذا التوازن فإنني أخشى أن يتغير وجه لبنان.

التآكل الذي نشهده ليس لمصلحة أحد،

 تحية لصمود الرئيس المكلف

ونحن هنا نحيي صمود الرئيس المكلف وسعيه للخروج من الأزمة عبر تشكيل حكومة تكون فريق عمله لإدارة شؤون البلد بالتعاون الطبيعي مع رئيس الجمهورية».

جاء ذلك خلال زيارة إلى دارة توفيق سلطان.

 زيارة لتوفيق سلطان

وعن سبب الزيارة قال:

«أردت أن أقوم بزيارة أخينا الأستاذ توفيق سلطان، لنتباحث في المواضيع التي يثيرها هو دائماً، وهي مطالب محقة، وتروي عطش الطرابلسيين، وهي مشاريع طرابلس. مشاريع المدينة اليوم ضرورة.

لتكون طرابلس عاصمة اقتصادية

ويهمنا أن تمضي مدينتنا نحو أن تكون عاصمة اقتصادية بكل معنى الكلمة كما أُطلق الشعار من «غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال».

هناك مقومات وخطة عمل لتحقيق ذلك، وُضِعت في الكتاب الأبيض، وهناك مراسلات مع الجهات المانحة للتعاون معها».

 توفيق سلطان

من جهته قال الأستاذ توفيق سلطان:

«في ظلال الزعيم كمال جنبلاط والرئيس الشهيد رفيق الحريري، استقبلنا الرئيس ميقاتي استقبالاً خاصاً، لأن الظرف الذي نمر به استثنائي، وقد أردت أن أعطي اعتباراً معيناً للمواقف السياسية التي يأخذها الرئيس نجيب ميقاتي. وقد سبق وقلت:

– أن الرئيس ميقاتي اليوم يُعبر عن نبض الشارع ومصالح الوطن.

– طرابلس هي جزء من هذا الوطن،

– وما نشهده من تعطيل في تأليف الحكومة، يترك آثاراً سلبية على لبنان ككل، لا سيما على طرابلس.

– ولا بد من وجود حكومة لتبصر مشاريع المدينة النور،

– وأن تكون حكومة منتجة منسجمة.

– أما من كان مهووساً بالدخول إلى الحكومة لمعارضة خططها، فإنه يكون أكثر تأثيراً إذا كان خارج الحكومة،

– وخاصة أن الإعتبار السياسي ليس للحاكم فقط، وإنما للمواقع الأخرى التي تنطلق من رؤية مختلفة.

– وقد استطاع الرئيس ميقاتي مشكوراً، التعبير عن مصالح طرابلس ونبض شارعها، وأنا أعتقد أنه القيمة الأساسية في المدينة».

هذا اللقاء لدعم ميقاتي

سلطان تابع بأن هذا اللقاء لدعم مواقف الرئيس ميقاتي «التي ربما استدرجت هجومات ضده وافتراءات بحقه»…

 ولخروج أصوات مساندة من طرابلس

«… ولا بد من خروج أصوات من طرابلس تساند الرئيس ميقاتي ومواقفه، وتعبِّر عن وحدة الموقف الطرابلسي المساندة لإتفاق الطائف وتحصين صلاحيات رئيس مجلس الوزراء».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.