طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«حزب طليعة لبنان»: إحياء ذكرى إستشهاد المحامي تحسين الأطرش

افتتاح القاعة

في الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد المحامي تحسين الأطرش وبمناسبة إطلاق قاعة باسمه في «شارع المصارف» عُقد لقاء شعبي وحزبي في طرابلس بحضور وفود من مختلف القوى السياسية والحزبية اللبنانية ومن الفصائل الفلسطينية.

كلمات الخطباء شددت على مناقبية الشهيد وتفانيه دفاعاً عن الحق والعروبة.

المحامي حسن بيان

الشهيد تحسين الاطرش

رئيس «حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي» المحامي حسن بيان أكد «ان الآلية والعقلية التي تُدار بها البلاد هي التي تجلب الكوارث على العباد» داعياً لتعزيز «المواطنة وإلغاء الطائفية السياسية وقانون إنتخاب جديد خارج القيد الطائفي، ويعتمد الدائرة الوطنية الواحدة، وعندها يمكن القول ان البلد دخل مرحلة بلورة الهوية الوطنية الجامعة على حساب الهويات المذهبية والطوائفية».

إبراز الهويات المذهبية على حساب الهويات الوطنية والقومية

أضاف: «إن الأمة اليوم ليست أحسن حالاً لأن ما قُسّم في «سايكس بيكو» لم يعد يكفي لاستمرار الهيمنة والسيطرة على مقدرات هذه الأمة ومصيرها، بل (ما يجري تنفيذه في هذه المرحلة) طال المكونات المجتمعية العربية لابراز الهويات الدينية والمذهبية والطائفية والأثنية والجهوية على حساب الهويات الوطنية والهوية القومية الجامعة.

لا حضن رسمي دافىء للمقاومة العراقية والفلسطينية

فلا المقاومة في فلسطين والعراق تجد حضناً دافئاً، والنظام الرسمي العربي الذي ترعرع في ظل الانقسام الكياني».

المحامي حسن بيان ختم: «الردة تقتلنا كل يوم،

تحالف الردة والشعوبية،

ينسل سيف الفُرْس المسموم في جسد الوطن،

فيهتف أحفاد صهيون،

والنعاج المساقة للذبح،

جزار حاقد لا يرتوي، ويبكي الوطن.

الردة تقتلنا وتبيح الوطن لكل بغاة الغرب وزناة الشرق وصعاليك المراحل الهجينة».

الوقائع

استُهل الحفل بالوقوف للنشيدين اللبناني والفلسطيني ونشيد البعث،

رضوان ياسين

ثم كانت كلمة أمين سر فرع الشمال للحزب رضوان ياسين محيياً الشهيد القائد «الذي نحتفل بذكراه اليوم  وهو الذي لم يغب يوماً عن ذاكرتنا».

أبو جهاد فياض

أمين سر الفصائل الفلسطينية في الشمال أبو جهاد فياض حيّا في كلمته الشهيد تحسين الأطرش وقال: «نلتقي اليوم  في مقر «حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي» الذي كان وما يزال أحد أهم الأحزاب اللبنانية التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني مقدماً العشرات من الشهداء.

القائد صدّام وقف شامخاً أمام الجلاّدين

وإن «حزب البعث العربي الاشتراكي» وقف أمينه العام القائد صدام حسين شامخاً أمام الجلادين مردداً:

«عاشت فلسطين حرة عربية».

فتحية لروحه الطاهرة،

والتحية لروح الشهيد أبي عمار في ذكراه الرابعة عشرة».

ورحم الله المناضل د. الرافعي

تابع: «ورحم الله القائد المناضل د.عبدالمجيد الرافعي الذي ترك فينا هذه الثلة من الرفاق والأخوة يكملون الدرب النضالي باتجاه تحقيق الأماني لأمتنا العربية بدحر الاحتلال الصهيوني عن أرض فلسطين ودحر كل الجيوش الأجنبية عن عواصمنا العربية».

النقيب خلدون نجا

«فعاليات طرابلس وهيئاتها الشعبية والاجتماعية» القى كلمتها نقيب المحامين الأسبق في الشمال خلدون نجا فاعتبر:

«ان طرابلس أنجبت الرؤساء والمؤرخين والفلاسفة والعلماء وهذا ما يردده كل العارفين،.

لا نغالي إذا قلنا ان طرابلس أنجبت المناضلين

ولكن نحن معشر رجال القانون بل كل أبناء الفيحاء لا نكون مغالين إذا ما قلنا انها أنجبت الرجال المناضلين وفي مقدمة هؤلاء الشهيد تحسين الذي لم يكن يحمل سلاحاً وهو الفارس في كل الساحات، من ساحة العدل إلى ساحات النضال شاهراً سلاح الكلمة التي كانت بيده سيفاً بتاراً متربصاً في غمده وتارة مشهوراً في حب لهب العقيدة وقوة الإيمان ونور العلم».

ميسر الأطرش (كلمة العائلة)

في الختام كانت كلمة عائلة الشهيد تحسين الأطرش القتها شقيقته المناضلة ميسر التي شكرت الجميع على حضورهم وخاطبت روح شقيقها بالقول:

ماذا أخبرك؟

«ماذا أخبرك أيها الشهيد ورفاقك الأبرار،

أقول لك:

ان وطننا العربي أصبح مستباحاً من مشرقه إلى مغربه،

وان فلسطين بيعت في سوق النخاسة  دون خجل من حكامنا».

وختمت قائلة: «تباً لهم وهم يعتقدون انه باستشهاد الشرفاء يموت الحق،

لا وألف لا،

ففي دماء شهدائنا ما يوقد شعلة الثورة حتى التحرير والانتصار مهما غلت الأثمان».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.