لا نزال لا نصدق قبول كرامي والصمد أن يكونا وسيلة الحزب لإلغاء الطائف وعروبة لبنان… جنبلاط داعياً لتوزير أحدهم: « كنتُ أصفهم بـ «سُنًّة علي مملوك»… الهدف «مؤتمر تأسيسي» لإلغاء الطائف ودولة المؤسسات» الذي دعا إليه السيد نصرالله في 2012

رئيس «الحزب التقدمي الإشتراكي» وليد جنبلاط وحول العراقيل التي توضع لمنع تشكيل حكومة جديدة دعا إلى القيام بتسوية وتوزير أحد نواب سُنّة «حزب الله»:
– عبدالرحيم مراد.
– عدنان طرابلسي.
– وليد سكرية.
– قاسم هاشم.
– جهاد مرشد الصمد.
– فيصل عمر كرامي.
«موازين القوى لصالحهم»
جنبلاط أضاف:
– «… موازين القوى لصالحهم (حزب الله وأتباعه) فليتم تعيين وزير منهم وتنتهي القصة».
– «… كنت أصفهم بسُنَّة علي مملوك… ولكن المعادلة السورية – الإيرانية هي التي تتحكم بالبلد… وبالتالي كلما تم الإستعجال في إنهاء هذه المشكلة، كان أفضل، لأجل الحد من الإنهيار».
ذاهبون إلى الأسوأ
جنبلاط أضاف:
– «… ذاهبون إلى وضع أسوأ، ولا بد من وقف الإنهيار الاقتصادي… لأنه إن إنهار الإقتصاد يسهُلُ على المتربصين السيطرة أكثر».
لا نصدق كرامي والصمد وسيلة لباسيل والحزب عقد مؤتمر تأسيسي يلغي الطائف وعروبة لبنان
عنوان الأزمة «توزير نائب سني تابع لـ «حزب الله» وإرادته».
أما الحقيقة والهدف الخبيث للحزب ولباسيل (مع توزيع للأدوار والسيناريوهات بينهما) فهو:
– الدعوة لمؤتمر تأسيسي لإعادة تكوين السلطة في لبنان الذي سبق للسيد نصرالله ان دعا إليه في سنة 2012.
– تعديل النظام.
– إلغاء الطائف.
– إلغاء «دولة المؤسسات».
– العودة إلى حكم الفرد المطلق كما كان الوضع في زمن التخلف وقبل الطائف.
– إلغاء صلاحيات مؤسسة مجلس الوزراء مجتمعاً وخصوصاً صلاحيات رئيسه وتحويله إلى «باشكاتب».
– إلغاء النص الدستوري الوارد في «الفقرة ب» من مقدمة الدستور والتي تقول ما حرفيته:
«… لبنان عربي الهوية والإنتماء وهو عضو مؤسس وعامل في جامعة الدول العربية وملتزم مواثيقها».

هل يقبل كرامي والصمد؟
وهنا نجد أن السؤال الذي يفرض نفسه:
– هل يقبل فيصل، إبن عمر كرامي، وجهاد، إبن مرشد الصمد، ان يكونا أداة لتدمير ما تم إنجازه لإقامة دولة وحكم ديمقراطي في لبنان دُفِع ثمنه أكثر من مئتي ألف شهيد ومفقود؟!
– لا نصدق ان يقبلا.
– ولا نصدق ما يتردد من أسباب مهما كانت وبالغاً ما بلغت أهدافها حقيقة أو «إستبطاناً».
– القضية مصيرية.
– القضية وجودنا.
– القضية وطننا.
– القضية عروبتنا.
– ولا مجال، مع هذه المخاطر، لأي نوع من أنواع التنازل أو السكوت أو اللعب بالمصير…
– وماذا سنقول لربنا عند الحساب «يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ».
– التاريخ لا يرحم…
– ونؤكد أننا لا نصدق…
– وللغد والأحداث الكلمة الفصل.