كفانا تهويلاً… فليبعث رئيس الجمهورية رسالته إلى مجلس النواب ولمن يشاء … والكل يعلم، وعلناً، أن المعرقل هو حليفه «حزب الله» عبر نوّابه السُنّة

رئيس الجمهورية سيوجه رسالة إلى مجلس النواب يشكو فيها فشله والرئيس المكلف في تشكيل الحكومة..
– لا… لن يفعل.
– لا… لا بد أن يفعل.
وهكذا تعيش البلاد مرحلة تزاحم في إشاعة وتعميم:
– خبريات.
– تسريبات.
– معلومات إخبارية وأخبارية.
وكلها معروفة المصدر من نوعيتها ومضمونها وتهويلاتها.
– والذي بحاجة لمعلومات أدق فيمكنه الرجوع إلى تحليلات وتفسيرات وزير العدل (العوني – حزب الله) سليم جريصاتي الدستورية وغير الدستورية.
– وأمام كل ذلك صار للرأي العام موقفه وعنوان هذا الموقف:
– «فليرسل رئيس الجمهورية رسالته إلى مجلس النواب ولمن يشاء علّهم يجدون حلاً للمشكلة التي اخترعها حليف التيار العوني «حزب الله». بابتداعه تكتلاً من نوّاب الحزب السُنّة».
– فكفانا تهويلاً..
– فليرسل رسالته لمن يراه مناسباً.
– وليحكم الحزب وحلفاؤه والأتباع لوحدهم..
– ولكن هناك غد،
– وإن غداً لناظره لقريب.