الحزب «قرر وطلب» من عون، فلبى…ومن نوابه السُنَّة فَصَعَّدوا

جولات من التشاور دعا إليها القصر الجمهوري تحت عنوان:
«تذليل العقبات من أمام تشكيل الحكومة».
ولهذه الغاية إستقبل رئيس الجمهورية ميشال عون بداية الرئيسين بري والحريري كل على إنفراد.
ومن ثم الكتل النيابية «الحقيقية».
حسب تعبير جهات منظمة..
وإنطلاقاً من هذا الموقف لم تتم دعوة نواب «حزب الله» السُنّة الستة لأن:
«كتلتهم كتلة تجميع مرحلي تم إختراعها لخدمة أهداف «حزب الله» الإقليمية والمذهبية عبر شخصيات من مذاهب أخرى وخصوصاً السُنّة» حسب المصادر نفسها – والتعبير لها حرفياً وكما وصلنا-.
فكان قرار الحزب
وأمام عدم دعوتهم – النواب السُنّة الستة – أبلغ نائب «حزب الله» محمد رعد رئيس الجمهورية قرار الحزب ضرورة إستقبالهم..
فلبى.
وقامت دوائر القصر بدعوتهم في اليوم التالي. وإستقبلهم رئيس الجمهورية ميشال عون كـ «كتلة» بالرغم من أنه هو نفسه وصفهم قائلاً: «هودي ليسوا كتلة بل كل منهم ينتمي إلى كتل أخر موجودة».
وذلك جواباً على سؤال أحد الصحافيين للرئيس في اللقاء الصحافي لمناسبة مرور «سنتين على العهد».
المهم عون «لبى» وإستقبلهم كـ «كتلة».
«النواب السُنّة الستة»
من جهة أخرى فقد «لبى» النواب السنة الستة (بينهم – وليس كلهم – من نقدره ونحترمه على المستوى الشخصي) فقد لبّوا ونفذوا قرار تكليفهم بالتصعيد فصعّدوا.
* قاسم هاشم (عضو تكتل أمل)
ومن بين المصعدين النائب قاسم هاشم وهو:
– نائب «حزب البعث».
– عضو تكتل حركة أمل «االتنمية والتحرير».
– وعضو التكتل المخترع «اللقاء التشاوري».
فقد هدد هذا «السِنّي الكبير» بعدم قيام حكومة في لبنان – حتى قيام الساعة – إن لم يُمَثَلوا هم في الحكومة.
وليد سكرية (عضو تكتل «حزب الله»)
المُصعِّد الآخر نائب «حزب الله» السُني عن البقاع وليد سكرية الذي قال عقب إستقبال عون لهم:
«… لا يبدو هناك «حل»… لأن الرئيس المكلف مازال مصراً ومصمماً على أن يحتكر «تيار المستقبل» تمثيل الطائفة السُنِّية…. ونحن مصممون على موقفنا بتمثيل وزير من النواب الستة».
وآخرون
وكان لنواب آخرين منهم تصاريح مؤسفة بل مستغربة أن تصدر عنهم…
نكتفي بهذه الإشارة في هذا المجال مع تمنياتنا ان يعود الكل إلى الوطن ومصلحته مهما كانت المغريات والإرتباطات الشخصية، فأي نائب لا يملك حرية التصرف بما أوكل به إلاّ لمصلحة وإرادة الناس…
والناس على كل سيكونون الحكم.
للتاريخ
وللتاريخ نذكِّر من جديد أن النواب الستة يتوزعون على النحو التالي:
– وليد سكرية: كتلة «حزب الله» («الوفاء للمقاومة»).
– قاسم هاشم: كتلة «أمل» («التنمية والتحرير»).
– فيصل كرامي وجهاد الصمد: كتلة «المردة» («التكتل الوطني»).
– عبدالرحيم مراد («حزب الاتحاد») وعدنان طرالبلسي («جمعية المشاريع») ليسا مستقلين بل لهما إرتباطات سياسية ليست خافية على أحد.