طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

بعد التهديد والوعيد و«لا حكومة بدون أحدنا وزيراً إلى يوم القيامة» لقاء «سُنَّة الحزب» و«بتوجيه» من «أصحاب العلاقة»: كلٌ يسمي مرشحه للتوزير… ونقطة على السطر!

– مراد: يريد إبنه حسن.

– كرامي: عثمان مجذوب.

– طرابلسي: طه ناجي.

– هاشم: جواد عدرة.

– وليد سكرية: لن يُسمي فالحزب يُسمي وهو ينفذ.

– الصمد: لم يحسم قراره.

خلال الاسبوع الماضي تعددت اللقاءات مع الأطراف المعنية بتشكيل الحكومة بعد ان تم إعاقة تشكيلها في ربع الساعة الأخيرة بناء على أوامر أمين عام «حزب الله»، إذ بإشارة منه وُلِد ما يُسمى «اللقاء التشاوري» والذي يضم ستة نواب من الطائفة السنية وغالبيتهم أعضاء في كتل نيابية أخرى.

ولكن يبدو ان الأمور وصلت إلى خواتيمها بعد تذليل العقبات وتدوير الزويا، نزولاً عند توجيه السيد حسن نصرالله، وبناء على المبادرة – القرار التي وضعها الرئيس ميشال عون وعمل على تنفيذها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.

المبادرة – القرار 

– قبول الرئيس عون بتعيين وزير سنّي من حصته يقترحه «اللقاء التشاوري».

– قبول الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري بتمثيل «اللقاء التشاوري» من حصة رئيس الجمهورية.

– موافقة «اللقاء التشاوري» على تسمية من يمثله في الحكومة من غير أعضائه.

– اجتماع الرئيس الحريري وأعضاء «اللقاء التشاوري» في قصر بعبدا.

– اختيار أحد الأسماء المقدمة من «اللقاء التشاوري» لتوزيره.

 خلافات تكشف الحقائق

وعند الوصول إلى مسألة تسمية ما يُسمى «اللقاء التشاروي» من سيمثله في الحكومة وقعت خلافات بين النواب الخمسة، كون النائب فيصل كرامي كان غائباً بداعي السفر. وبحسب المعلومات فقد كان إجتماع النواب عاصفاً في ظل التضارب في المواقف بينهم حول الاسم المطروح للتوزير.

النائب قاسم هاشم من «حزب البعث السوري» وعضو كتلة بري النيابية («التنمية والتحرير») سَلَّمَ اللواء إبراهيم مغلفاً فيه إسم «مرشحه» فإعتبر بعض المجتمعين ان الاسم الذي طرحه هاشم «هبط عليهم بالمظلة البِرِّيَة»، ووقعت مشادة عنيفة بين هاشم وسكرية و«خدعتونا… وإستعملتونا….».

وكان لا بد من التحرك من قبل «الحزب» فكان اللقاء مع معاون الأمين العام للحزب حسين خليل.

ما جرى داخل «اللقاء التشاوري» يؤكد هشاشة هذا اللقاء الذي تأسس بإرادة من خارجه، وكذلك غياب القواسم المشتركة بين مكوناته سياسياً ومناطقياً ومصلحياً، ما يؤكد ان إنفراط عقده لن يكون بعيداً…

وأنه لم يكن إلاّ لقاءً تشاورياً بالشكل مصلحياً بالمضمون جسراً فتنوياً للعبور إلى تخريب الطائفة السنية بالأهداف.

Loading...