طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

جماعة مخابرات… وهّاب كشف نهاد المشنوق الذي رد فكشف نفسه أكثر يا للأسف…

في حوار تلفزيوني كشف وئام وهاب – المهذب وخفيف الظل – «أسراراً معيبة تتعلق بوزير الداخلية نهاد المشنوق.

العلاقة مع النظام لغاية 2011

ومما قاله وهاب:

«علاقة المشنوق إمتدت مع النظام السوري بعد إستشهاد الرئيس رفيق الحريري وحتى العام 2011 وذلك دون علم الرئيس سعد الحريري إذ كان يطرح نفسه (للسوريين) بديلاً للرئيس سعد الحريري».

طلب 5 ملايين دولار من إيران «ليُمسك بالشارع السنّي»!

– «ذات مرة قال لي بينما كنّا في مكتب اللواء محمد ناصيف «آتني بمبلغ  5 ملايين دولار من الإيرانيين لأمسك بالشاعر السُنّي».

– «أقام المشنوق علاقات صداقة مع الوزيرة بثينة شعبان واللواء علي مملوك واللواء محمد ناصيف».

– «المشنوق إتصل بي إبان تشكيل حكومة الحريري الأولى وقال لي أنه ستصل إلى السوريين 3 أسماء لمنصب وزير الداخلية وهي إسمه (-المشنوق-) واللواء ريفي وجمال الجراح وطلب مني التواصل مع السوريين لوضع فيتو على ريفي والجراح ليأتي هو وزيراً للداخلية».

– وقال وهاب: «تذكر (للمشنوق) عندما كنا نلتقي بمكتب علي المملوك وكنت أتمنى أن لا توصلني إلى هذا الكلام… ولا تدفعني للحديث عن رأيك الحقيقي بسعد الحريري».

رد المشنوق كشف حقيقته

وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق رد على وهّاب عبر مكتبه الإعلامي ببيان.

ومما جاء في البيان:

– «أولاً: أعتقد أن آخر شخص في الجمهورية اللبنانية يستطيع الدخول على خط العلاقة بيني وبين الرئيس سعد الحريري هو وئام وهاب.

لا مصداقيته تسمح له بهذا النوع من الادعاءات،

ولا تاريخ اعتداءاته على هذا البيت السياسي، مُكَلَّفاً أو مُتَطَّوِعاً، تسمح له بادعاء الحرص…».

لنتبادل المواقف لأذكرك بما قلته ضد الأسد ونصرالله

تابع بيان المشنوق: «لكن ما رأي وئام وهاب:

لو تبادلت موقفي من الرئيس الحريري مع موقفه من الدكتور بشار الأسد والسيد حسن نصرالله؟

– وباب مصعد منزله شاهد على ما أقول،

– لكنني ما زلت حافظاً لأمانات المجالس» (!!!)

زرت سوريا بين 2005 و2008 كصحافي

– «وللدقة فإنني زرت سوريا بين العامين 2005 و2008، بصفتي كاتباً سياسياً في صحيفة «السفير».

– وكتبت الكثير من المقالات عن السياسة السورية،

– وزرت الراحل اللواء محمد ناصيف في مكتبه مرات،

– ونشرت رواية العلاقات الإيرانية – السورية من ألفها إلى يائها، كما سمعتها منه دون نسبها إليه.

– كذلك قابلت اللواء غازي كنعان في مكتبه كرئيس لفرع الأمن السياسي السوري،

– فضلاً عن اللواء رستم غزالة،

– خلال زياراتي المتكررة إلى دمشق، – ومنها مع وئام وهاب.

– وكل هذه الزيارات كانت علنية.

– وللدقة أيضاً لم يكن لدي أي التزام سياسي بتيار المستقبل أو بالرئيس الحريري، بل كنت أعلن دائماً عن صفتي كـ «مواطن من جمهور رفيق الحريري».

بعد إنتخابي على لائحة الحريري زرتها مرة وعَرِفَ بها لاحقاً

– «بعد انتخابي نائباً على لائحة الرئيس الحريري في العام 2009، زرت دمشق مرة واحدة وأخيرة.

– بالتنسيق مع الشهيد وسام الحسن،

– ومعرفة لاحقة من الرئيس سعد الحريري،

قابلت المملوك

– وقابلت اللواء علي المملوك،

وتغديت مع شعبان

– وتناولت الغداء مع السيدة بثينة شعبان،

بحضور صديق مشترك، محاولاً رأب الصدع في مسيرة «السين سين» الشهيرة،

– وبالطبع كان نصيبي الفشل في المسعى الذي ذهبت من أجله.

وئام يتخيل أني طلبت مالاً إيرانياً (!!!)

ثانيا: لقد «تخيل» وئام أنني طلبت بواسطته أموالاً إيرانية مقابل جر الطائفة السنية إلى موقع آخر. وهذه ليست إهانة لي بل إهانة لأهل السُنَّة والجماعة في لبنان، وهذا حساب آخر»(؟!!!!)

لنفترض «جننتُ» وطلبتُ؟!

أضاف مكتب المشنوق:

– «ولنفترض أنني جننتُ وقبلتُ هذه المهمة أو تبرعت بها،

– فهل أتوقع في أقاصي الجنون أن يقبل بها جمهور رفيق الحريري؟

– هذا الجمهور الذي يدفع من دمائه وأرزاقه واستقراره ومستقبله منذ 14 شباط 2005، لا يُشترى ولا يُباع.

«حقيقة» التبست عليه!!

– والحقيقة ما التبس على وئام أننا جزء من الناس التي تدفع ثمن كلمتها،

– وقد دفعتُ الكثير وكان هو إلى جانبي،

– حين كان ضميره هو المقياس.

كذلك،

– فإن مواقفي من السياسة الإيرانية في المنطقة موثقة خطياً وشفهياً منذ العام 2005، مما لا يشجعني على الطلب، ولا يشجع الإيرانيين على التجاوب».(!!!)

كشف نفسه أكثر

– المحرر: لن نحلل ما قاله وهّاب وما رد به المشنوق، ولكن نقول حسب ما قرأنا، لقد كشف نهاد المشنوق نفسه وعدم وفاءه!!!

Loading...