«لقاء الأحزاب والقوى النقابية»: النزول إلى الشارع

«لقاء الأحزاب والقوى الديمقراطية في الشمال» دعا إلى الاعتصام أمام مبنى الضمان القديم «تعبيراً عن رفضهم لهذا النظام الطائفي وسياساته التدميرية التي أوصلت البلاد إلى حافة الانهيار والإفلاس».
يحيى مولود
بدأ الاعتصام بالنشيد الوطني، ثم القى ممثل الشباب في «القوى الديمقراطية» المهندس يحيى كمال مولود كلمة أكد فيها على «أهمية دور الشباب اللبناني في التغيير والمشاركة في تحمل المسؤولية الوطنية».
إبراهيم نحال
إبراهيم نحال عضو «الهيئة الإدارية لموظفي الإدارة العامة» هاجم «السياسة المالية والاقتصادية المتبعة والتي أدت وتؤدي إلى الشلل الكبير في مؤسسات الدولة مهددة مصالح الناس وأوضاعهم الاجتماعية».
نبيل الزعبي

كلمة «اللقاء الوطني للأحزاب والقوى الديمقراطية والنقابية في طرابلس والشمال» القاها نبيل الزعبي ودعا إلى:
«المزيد من العمل الشعبي المنظم والضاغط على هذه السلطة لإجبارها على الاعتراف بأن الشعب هو الأقوى إن عرف كيف يوحد جهوده وينظم صفوفه في مواجهة هذه السلطة الفاسدة».
وقال: «كفى هذا النظام الطائفي البغيض ازدراءً للغالبية العظمى من أبناء شعبنا المقهور المعذب، وتهميشاً للمناطق الشعبية التي تزداد فقراً وحرماناً يوماً بعد يوم»،
«كفى طرابلس إبعاداً عن خارطة الإنماء المتوازن وتركها رهينة الفقر والبؤس حتى أصبحت المدينة الأفقر»،
«كفى إهمالاً للمدينة التي لم تخرج يوماً عن ولائها للوطن والمحافظة على نسيجه الاجتماعي والشعبي فلم تقابلها السلطة سوى بالجحود وإغراقها بالمزيد من الحرمان»،
أضاف: «هل سألتم يوماً عن عدد أبناء طرابلس في:
– المؤسسات الرسمية الحكومية،
– الوزارات،
– الضمان الاجتماعي،
– مصلحة المياه،
– المرفأ وغيرها،
– حيث لا يوجد سوى النذر القليل منهم،
فيما الوظائف والمواقع الأساسية محجوزة للمحظوظين وأصحاب النفوذ وكل القوى التي تستقوي على طرابلس وتبخل عليها بأقل أقل مما تستحقه من حقوق».
جميل صاغية
منسق «التحرك الشعبي الوطني في الشمال» جميل صاغية قال:
«إن أساس الأزمة في لبنان هو تغليب مصالح الطبقة السياسية الحاكمة على مصالح الشعب».
و«باختصار شديد نقول: كلنا إلى الشارع لتنظيم جهودنا وقوانا وتوحيدها في مواجهة هؤلاء الذين من المستحيل أن يتخلوا عن مصالحهم إن لم تفكوا عنكم قيودكم الوهمية والتمرد عليهم والانتفاضة وصولاً إلى تحقيق الثورة الشعبية بكل مستلزماتها وأدواتها».
«فإلى المزيد من الوعي وتوحيد الصفوف».
«إلى المزيد من العمل الشعبي المنظم والضاغط على هذه السلطة لإجبارها على الاعتراف بأن الشعب هو الأقوى إن عرف كيف يوحد جهوده وينظم صفوفه».
«لسنا وحدنا في طرابلس من يدعو للمواجهة والنزول كلنا إلى الشارع».
«ففي مثل هذا الوقت بالذات هناك أكثر من اعتصام يشهده لبنان من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال».
«لسنا وحدنا في المواجهة التي ستستكمل جهودها بتظاهرة مركزية في العاصمة بيروت لتتوالى بعدها التحركات الشعبية في كل مناطق لبنان».
«وحتماً،
ستثمر جهودنا إلى ما هو الأفضل والأحسن لمستقبلنا ومستقبل أولادنا،
فنحن لن نخسر في كل ذلك سوى قيودنا».