قبل وصول ومشاركة وسفر الأمير… الموقف القطري الرسمي حول مشاركة سوريا في القمة فهل تبقى «أمل» و«الحزب» يصرخان «شكراً قطر»؟

قبيل إنعقاد «القمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية» تحرك «شباب حركة أمل» «تلقائياً» ونزعوا الأعلام الليبية ورموها وأحرقوها.
والغاية إفشال أو عرقلة عقد القمة لسببين… سبب معلن وسبب مستبطن – حسب مصادر مشاركة في التنظيم.
السبب المعلن
السبب المعلن للتحرك هو: «عدم التعاون الكافي من قبل الحكومة الليبية في قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه».
السبب المستبطن
أما السبب المستبطن للتحرك فهو:
«عدم دعوة الجمهورية العربية السورية إلى المؤتمر».
وهذا الموضوع «ليس بيد لبنان – أيضاً حسب المصادر – لأن صاحبة القرار في هذا المجال هي «الجامعة العربية»».
الموقف القطري
قطر التي كان لها التقدير والشكر من «أمل» والحزب» «وشكراً قطر».
كان لها موقفاً واضحاً في هذا المجال.
– فقد أعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني قبل اسبوع من تاريخ المؤتمر:
– «إن الأسباب التي أدت إلى تعليق مشاركة سوريا في «الجامعة العربية» مازالت قائمة».
– وقال: «ولا نرى أي عامل مشجع على عودة سوريا… ولا يوجد حتى الآن حل سياسي».
– هذا هو الموقف الرسمي القطري فهل سيبقى شعار:
«شكراً قطر»
قائماً؟!