طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

في زواريب أهل السياسة : ثرثرةٌ وخِفَّةٌ وعدم مسؤولية وسعي لحصص وزارية تافهة والوطن في خطر.. والعدوان الإسرائيلي يُهيأ؟!

وضع البلاد مع البعض من أهل السياسة كارثي،

يبحثون عن حصص وزارية لإرضاء الذات ومنافعها ونواياها،

أما الوطن والمواطن فلا مكان لهما في قاموس إهتماماتهم.

البلاد في خطر شديد على مختلف الصعد… وهم يتناتشون – لا يتناقشون – الحصص ونوعية الوزارات ذات المردود المالي!!

البلاد في خطر وهم جائعون لكل شيء بكل ما في هذه الكلمة من معنى!!

البلاد في خطر والعدو يستعد…

وهذا السياسي يُصرح بأكاذيب لا أساس لها…

وذاك يُسجل إنتصارات وهمية…

وذلك يبحث عن موقع له بين «الهبَّاشين» لعله ينال حصة من الفاسدين.

البلاد أمام خطر الانهيار الاقتصادي الشامل… وهم يبحثون عن أكثر الأماكن متعة ومواءمة للهوهم البريء وغير البريء!!

البلاد في خطر…

والناس في قلب المأساة المالية والاجتماعية…

والحاجة..

الحاجة…

الحاجة…

وهم في عالم آخر،

عالم الظهور على الشاشات،

يوزعون إبتسامات صفراء لنوايا سوداء…

وتبريرات لما يطمحون إليه من مكاسب زائلة مهما طال زمنها!!

الوطن في خطر…

وأبطال الفساد يحاضرون ضد الفساد…

يُعلنون حروبهم – الدعائية – على الفساد والفاسدين…

أما النتائج الحقيقية فمخجلة ولا  توقيف لفاسد واحد!!

والأمر المريع أن العدو الصهيوني يستعد لعدوان قد يقضي على الوطن وأهله…

وقد يُعيد لبنان إلى «العصر الحجري» كما يدعي قادة العدو…

وذاك البعض الجاهل السطحي غير مبالٍ… ولا يفكر أصلاً بالاستعداد لمجابهته.. ولا حتى لكيفية  حماية الوطن وأهله!!

إنهم لاهثون… باحثون… نائمون…

أما الاستعداد… أما الادراك… أما الانتماء…

فهذه أمور كأنها لا تعنيهم أو لم يسمعوا بها…!!!

… العدو يستعد؟!! وفرنسا تسعى «لتأجيل» العدوان!!!

كل هذا وذاك والعدو يستعد…

وفرنسا تسعى لتأجيل العدوان… وعدم إستعجاله… فقط لا غير!!!

وكما قالت صحيفة «معاريف» الصهيونية:

«فرنسا طلبت من تل أبيب أن لا تستعجل في القيام بأي هجوم ضد لبنان قبل تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة».

وقالت:

«أن وزير الخارجية الفرنسية «جانإيف لودريان»، طلب من الرئيس الإسرائيلي «رؤوفين ريفلين» خلال زيارته فرنسا  الأسبوع الماضي، أن لا تتعجل تل أبيب في توجيه ضربة عسكرية للبنان».

والصحيفة نفسها نقلت عن الوزير الفرنسي «لودريان» قوله:

«هذا الطلب «قُدم» للرئيس الإسرائيلي عقب تهديداته للبنان ولـ «حزب الله»، وتحميل السلطات اللبنانية المسؤولية عن تسليح «حزب الله»، وأن تل أبيب لا تفرق بين الحزب والحكومة».

لا مساعدات فرنسية للجيش

وأن «لودريان» قال:

«فرنسا توقفت أخيراً عن تقديم المساعدات للجيش اللبناني»،

ولا زيارة لماكرون

والرئيس «إيمانويل ماكرون» الغى زيارته التي كانت مقررة إلى لبنان الشهر المقبل».

شحنات الأسلحة

و«نحن ندين بشدة شحنات الأسلحة من إيران إلى الجناح العسكري لـ «حزب الله».

وبعد هذا الكلام الفرنسي المهين…

وهنا نتساءل هل ذاك البعض من السياسيين يعلم المريع أم انهم سيقولون غداً… لم نكن… نعلم؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.